هام وضروري
.......................................................................................
عدد المتقدمين لامتحان الإعدادية الشرعية لهذا العام فاق كل التوقعات.
4000 " طالب علم ".
للعلم: كان عدد الطلاب المتقدمين لنيل الشهادة الإعدادية الشرعية عام 2009 فقط : 43 تلميذ وتلميذة.
وللعلم أيضاً : هؤلاء معفيون سلفاً من الخدمة الإلزامية
سوريا تلفظ أنفاسها الأخيرة أنقذوها قبل فوات الأوان!.
أدهشني أن طلاب المدارس الشرعية يتقاضون رواتباً أثناء دراستهم بدءاً من الصفوف الأولى.
لماذا هؤلاء وغيرهم لا؟.
هل لأنهم سيصنعون مستقبل سوريا وهل هذا المستقبل هو ما تحتاجه سوريا؟.
هل لأنهم منتجون ستجف الأسواق لو تقلص إنتاج بضاعتهم وما هي بضاعتهم؟.
هل لأنهم ومناهجهم بنت التيمية والتي تغرز في أدمغتهم منارة للحب والحرية والإنسانية؟.
أم لأن المخطط القادم إنشاء كيانات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي تحتاج إلى خدماتهم؟.
أم أن من حقهم وحدهم أن يترفهوا ويتلقوا كل الدعم لكونهم الأكثر ذكاء بين الطلاب السوريين.
ألم يكفيكم ما فعلتموه بأخونة المناهج التعليمية العامة بتعميم الفكر الظلامي على معظم مواده، لزرع الكراهية والبغضاء في نفوس كل أطفال سوريا؟.
أما المناطق المحررة فهي بأمس الحاجة لإحياء المراكز الثقافية والمسارح ودور السينما وتكثيف المناهج العلمية كي يعود أبناؤها إلى رشدهم وليس ما تسعى إليه وزارة الأوقاف لإعادة إحياء الأماكن والعقائد التي شحن بها أبناء هذه المناطق تحت مسمى " الوسطية " وجعلتهم يذبحون كل من وقعت عليه أياديهم من الأقليات الممولة، ستعاد الكرة مرة أخرى حيث عندها لن تبقي ولن تذر..
كيف تكون الطائفية؟؟.
هل من يشرح لي طريقة واحدة لتكريس الطائفية وتعميمها وتضخيمها أكثر من التوسع في التعليم الشرعي وحيد اللون وشرعنة تنظيم القبيسيات وحيد اللون وتشكيل فريق الاتحاد الشبابي الديني وحيد اللون.
وماذا لو فعلت الطوائف الأخرى نفس الفعل؟.
الحكومة السورية بقيادتها القطرية المحابية للمتأسلمين تقود السوريين إلى المزيد من المذابح عاجلاً أو آجلاً.
كل هذا يشكل خرقاً فاضحاً للدستور السوري فأين حماة الدستور؟.
أين السيد الرئيس باعتباره الحامي الأول للدستور؟
أين المحكمة الدستورية العليا؟.
أين مجلس الشعب؟.
أين الأحزاب العلمانية؟.
أين المجتمع المدني؟.
وهل سيبقى الشعب السوري وأحراره يتفرج ويتفرجون على المسرحية الممنهجة الهزيلة الكريهة هذه والتي تعرض يومياً على وسائل الإعلام العامة.
منقول بتصرف
خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء