الاغتيالات الإسرائيلية فترة التسعينات
-المناضل الوطني عاطف بسيسو
........................................................................................
عاطف بسيسو (1948 - 1992)مسؤول فلسطيني ورئيس استخبارات منظمة التحرير الفلسطينية يشتبه بتورطه بعملية ميونخ، شكل مع أبو إياد في أوائل عام 1968 جهاز الرصد الثوري في بيروت
ولد بسيسو في المملكة المتحدة في 23 أغسطس 1948، وتخرج من الجامعة الأمريكية - بيروت ، اغتيل في فندق ميريديان بباريس عام 1992 حيث أتهم الموساد بذلك .
- حياته:
ولد في 23 أغسطس 1948، في ذروة الضراع والنزوح من فلسطينإبان نكبة عام 1948 وقيام دولة إسرائيل ، وهو من عائلة فلسطينية كبيرة في غزة ، بعد دراسة في بيروت انضم إلى حركة فتح وهو ابن سبعة عشر عاما وفي عام 1969 ارسله أبو علي إياد إلى شمال لبنانحيث التقى مع سعيد السبع الذي رشحه لدورة عسكرية في قاعدة المنطار القريبة من مدينة طرطوس السورية . وبعد ان انهي دورته تم فرزه للعمل في المجال الامني وقد أصبح عضوا في المجلس الثوريلحركة فتح المكون الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعمل مع مسؤولين أمنيين كعلي حسن سلامة الذي قتل في عام 1979 في بيروت وأبو إياد الذي قتل في عام 1991 في قرطاج . ويشتبه أنه متورط في خطف الرهائن في اولمبياد ميونيخ عام 1972 . كما أنه من المدرجين على "قائمة غولدا" الإسرائيلية والتي تضم قيادات فلسطينية معادية لإسرائيل . بسيسو كان يعيش في تونس مع زوجته ديما السبع وثلاثة أطفال، وكان أيضا في بعض الأحيان ينتقل إلىألمانيا، كجزء من نشاطه .
- حادثة الاغتيال :
"في 8 حزيران 1992 انطلقت رصاصات غادرة في ليل باريس إلى راس عاطف بسيسو, من مسدس كاتم للصوت, غير أن الرصاصات التي لم يسمع أحد في الشارع أمام فندق"الميرديان" صوتها, دوت خلال ساعات في العالم كله لتتحدث وسائل الإعلام عن قيادي فلسطيني لم يسمع به كثيرون, حتى أن شعبنا في الأرض المحتلة استقبل الحدث بدهشة, و الضجة التي ثارت حول اغتياله بدهشة اكبر, فلم يكن وجها معروفا لدى وسائل الإعلام, اختار الظل طوال حياته و نضاله في الثورة الفلسطينية و حاولت إسرائيل طمس الحقيقة و إبعاد الشبهة عن نفسها, و لكن الحقيقة ظهرت و الخيوط أوصلت للجهة الحقيقية التي دبرت عملية اغتيال عاطف بسيسو الذي وصفه " أبو عمار" بـ " البطل القومي ", و يستطيع القارئ تقدير حجم الخسارة بسقوط عاطف بسيسو بعد أن يطلع من خلال الحلقات المسلسلة لـ " رجل الظل " على القدر الذي استطعنا تقديمه للقارئ و الذي سمح بنشره..و تبقى جوانب و إنجازات عظيمة في حياة عاطف بسيسو ستجد طريقها يوما للمعرفة العامة و النور,و الذي يعتبر أسطورة أمنية فلسطينية يعترف بها الأعداء و الأصدقاء,آمن بحق شعبه بالحياة حتى قدم حياته بزهد المؤمنين كي يرى شعبه دولة مستقلة لم يستطع أن يراها بنفسه , فكانت المرارة اكبر في نفوس أحبائه و زملاؤه في الرحلة الطويلة, رحلة الشجاعة و الإقدام في حرب الأشباح بلا هوادة انطلاقا من الأراضي الرملية المتحركة و الصخرية الصلبة و في كل الظروف نحو الهدف, و بعد أن اعد عاطف بسيسو تصورا للأمن الفلسطيني, و كلما تعثرت الرحلة على ارض الوطن شعر الرفاق بحاجتهم إلى وجود" أبو إياد "و عاطف بسيسو بينهم, لان فرحة إقامة الدولة بدونهم تبقى فرحة حزينة مكتومة بالدموع و الآلام".
ويكيبيديا - دنيا الوطن
لروحه السلام
خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء