عندما_يتحوّل_النقد_إلى_فوضى...من_المستفيد؟!
للنقد مكانة عظيمة في حياتنا، لكنّه كجميع الأعمال الإنسانية، يخضع لضوابط وأخلاقياّت.
ولهذا. في الوقت الذي يحقّ لنا انتقاد هذا الرأي أوذاك، وهذه الشخصية أو تلك... لايحقّ لنا التفريط بأدبيّات النقد ومعاييره؛ وعلى رأسها:
1 ضرورة تجنّب الحنق والانفعال الذي يغلق قلوب طرفيّ الحوار، ويغرقها في مستنقع التعنّت والتمترس، وربّما الغلّ والحقد!! وهو مايزيد الشرخ، ويقلّل احتمالات التقارب والالتقاء على القواسم المشتركة...
يقول تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}
يقول تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}
2 مراعاة تماسك البيت الداخلي، ووعي اللحظة التاريخية التي نعيشها، وأبعادها، والظروف المحيطة ومعطياتها؛ سياسيا؛ واجتماعيا؛ واستراتيجيّا... لتحديد مدى حساسيّة الموقف والدور، بما يضمن سلّم أولوياّتنا، ويسدّ الطريق أمام كلّ محاولات التوظيف والاستغلال لشقّ الصفوف داخليّا.
3 تصدّي من لهم القدرة والكفاءة العلمية للمناقشة والبحث، لئلّا نقع في فوضى مفاهيمية، قد تصل الى فتنة فكرية لايحمد عقباها، الخاسر فيها الرأي الحق!!
الحكيم من لا يضحّي بما يسعى للحفاظ عليه.
حياكم الله جميعا...
أ.جمال صالح جزان

خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء