من بروتوكولات حكماء صهيون
.............................................
الأول : سنكون صرحاء , ونناقش دلالة كل تأمّل , ونصل إلى شروح وافية بالمقارنة والاستنباط . يجب أن نلاحظ أن ذوي الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عدداً من ذوي الطبائع النبيلة , وإذن فخير النتائج في حكم العالم مايُنتزع بالعنف والإرهاب , لابالمناقشات الأكاديمية , كل إنسان يسعى إلى القوة , وكل واحد يريد أن يصير دكتاتوراً على أن يكون ذلك في استطاعته , وما أندر مَنْ لاينزعون إلى إهدار مصالح غيرهم توصلاً إلى أغراضهم الشخصية , لابد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء , فإن الشمائل الإنسانية العظيمة من الإخلاص والأمانة تصبح رذائل في السياسة .
الثاني : يلزم لغرضنا أن لاتحدث أي تغييرات إقليمية عقب الحروب , فبدون
التعديلات الإقليمية ستتحول الحروب إلى سباق اقتصادي , وعندئذ تتبين الأمم تفوقنا في المساعدة التي سنقدمها , وسنختار من بين العامة رؤساء إداريين ممن لهم ميول العبيد , ولن يكونوا مُدَربين على فن الحكم , ولذلك سيكون من اليسير أن يُمسخوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا في أيدي مستشارينا العلماء والحكماء الذين دُربوا خصيصاً على حُكم العالم منذ الطفولة الباكرة . لاتتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء , ولاحظوا هنا أنّ نجاح " دارون وماركس ونيتشه" قد رتبناه من قبلُ .
(ملاحظة):
تتوالى بقية البرتوكالات لاحقاً
طيّب الله أوقاتكم بالخير
ظهير الشعراني

خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء