تحقيق صحفي
خريجو الجامعة بين البطالة والبحث عن فرصة عمل
فيتامين ( واو ) له كلمة ..
* الجزء الاول *
بعد ان يتخرج طالب الجامعة ويحصل على شهادته الجامعية ، تبدأ معه مهمة البحث عن فرصة عمل لاثبات وجوده ، اولا كفرد فاعل في المجتمع ، وخاصة ضمن مجال اختصاصه ، وثانيا لتأمين فرصة عمل يعيش من خلالها ويؤمن مستقبله ، وهنا تبدأ التحديات في صعوبة الحصول على وظيفة ثابتة ودائمة تؤمن له عيشا كريما يستطيع من خلالها تأسيس اسرة ويكون بالتالي عنصرا ايجابيا ومنتجا في المجتمع بدلا من أن يبقى مستهلكا و ( عالة ) على غيره والمقصود أسرته اولا والمجتمع ثانيا ومايلي ذلك من عواقب .
لكن هل من السهولة تحقيق ذلك بالنسبة له ، الواقع يقول عكس ذلك ، فالبطالة منتشرة بين فئة الشباب ، فالمسابقات قليلة وفرص العمل تكاد تكون معدومة وعواقب اخرى نتركها لكم على لسان اشخاص التقيناهم وكانت لنا هذه الاراء :
خيبة أمل ..
" إيمان أكرم " - معهد تقنيات حاسوب خريجة /2015/ تقول : كانت الفرحة عارمة لحظة تخرجي مما دفعني للتقدم الى المسابقات الحكومية التي لم أبلغها مطلقا . الا ان الطموح والرغبة في ايجاد فرصة عمل تعينني على الامور المعيشية الصعبة كان السبب في التوجه للبحث عن عمل ملائم في القطاع الخاص . وللمرة الثانية كانت خيبة الامل تقف لي بالمرصاد ، الى ان تمكنت من التقديم على مسابقة في مديرية التربية وانا الان في انتظار النتائج فمن حقي ومن حق اي شخص تعب وحصل على شهادته ان يعمل وفقا لها .
عالوعد ياكمون ..
" ألين الشمالي " خريجة معلم صف /2017/ قالت : انتظر مسابقة جديدة لأقدم عليها واتمنى ان ينال فيها كل فرصته بالتثبيت ، حيث ان الناجحين العام الماضي في مسابقة التربية مازالوا في انتظار تطبيق الوعود بتثبيتهم في الفصل الثاني ، كما ان الفترة بين المسابقة والاخرى هي خمس سنوات وهذه الفترة طويلة محبطة للآمال .
أمنية ..
" علا خربيط " - اكدت على التراجع التنموي في سلمية وعدم القدرة على تلبية احتياجات القوى العاملة لانعدام المشاريع الاستثمارية والشركات الخاصة التي تمنح رواتب مغرية تجعل اغلب الطلاب يتمنى العمل لديها ، لذلك ينبغي توفير فرص عمل حكومية تستقطب الخريجين لعدم هروب الكفاءات والاستفادة منها لان القطاع العام احق بذلك .
" علي خضور " خريج كلية تربية رياضية قال : من حقنا كخريجين اثبات فاعليتنا في المجتمع ، لذلك يجب عدم تهميش قدرتنا على الانتاج في هذه المرحلة العمرية ، واجراء مسابقات حكومية بشكل دوري مع زيادة اعداد الشواغر لتشمل اكبر عدد من الخريجين .
انشاء قروض ..
فيما واجه " فادي " ، خريج معهد تقاني مصرفي تجاري ، صعوبات وعوائق اخرى في رحلة تقديمه الى العديد من الوظائف حيث يقول : في بعض الاحيان كان يطلب القطاع الخاص شهادة خبرة للمتقدم ، فمن أين لي بهذه الشهادة طالما لم اعمل سابقا ؟ ، لهذا السبب ولغيره من الاسباب المجهولة ، لم احظَ بفرصة عمل سواء في القطاع العام او الخاص ، علما ان جميع الشروط المطلوبة متوفرة لدي وهذا ما يفسد سعادتي بفقدان قيمة حصادي الدراسي وتحصيلي الشهادة العلمية دون جدوى
واضاف : ادرس الان كلية السياحة في جامعة البعث واناشد الجهات المعنية بإنشاء قروض خاصة للخريجين الذين لديهم مشاريع عمل صغيرة مدرة للدخل تساعدهم في كسب لقمة العيش والقدرة على تأمين المستقبل .
يتبع....
إعداد :رؤى حيدر


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء