حتّى لا ننسى
هذا الصيف يذكر بصيف آخر، صيف أسخن و أسخن
صيف كانت درجات حرارته استثنائية كدرجات حرارة هذه الأيام ،صيف عار عربي سلم لبنان و بيروت للغزاة الصهاينة وأسلحة الفتك و الدمار الأمريكية عندما كانت بيروت
تحترق و عندما لم يقدر على إسعافها سوى ذلك التلاحم البطولي الرائع بين الحركة الوطنية اللبنانية المقاومة الفلسطينية و الأبطال العرب من مختلف الأقطار..
كان ذلك سنة 1982وكانمن بين أشهره رمضان.
العصابات الصهيونية عمدت إلى قطع الماء والكهرباء تحت غطاء صمت الأنظمة الرجعية المخزي .
كثيرون هم الابرياء الذين ماتوا في جحيم بيروت بحثا عن
الماء خوفا من الموت عطشا.وقد صورمحموددرويش ذلك في مطولته "مديح الظل العالي" إذ يقول في هذا:
"يبذل الرؤساء جهدا لدى أمريكا
لتفرج عن مياه الشرب"
كما صورته فرقة أغاني العاشقين في أناشيدها الرائعة مثل"اشهد يا عالم علينا و ع بيروت"
صحيفة "المعركة" كانت واحدة ممن خاضوا تلك الملحمة ببطولة كانت تكتب تحت القصف و في الخنادق وخلف المتاريس تحت القصف و خلف المتاريس توزع. استشهد من صحفييها من استشهد ولكنها صمدت صمود الأبطال الذين خاضوا تلك الملحمة.
صحيفة "المعركة" سجلت يوميات حرب لبنان و معارك بيروت جنبا إلى جنب مع المقاتلين في ستين عددا من22جوان إلى25أوت 1982




خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء