رمز النجمة
في العلم الرسمي للجمهورية العربية السورية يوجد في وسطه نجمتان خضراوان على خلفية بيضاء.
كان هذا العلم الذي اتخذته الجمهورية العربية المتحدة التي ضمت مصر وسورية بحيث أن النجمتان تشيران لكل من مصر وسورية.
لكن هل تساءلت يوما إلام ترمز النجمة بحد ذاتها؟
يعود الرمز بتاريخه إلى ما قبل المسيحية (حوالي 4000 ق.م) وهي أحد رموز عبادة الطبيعة.
صور القدماء عالمهم لنصفين-مذكر ومؤنث- وكان إلههم وإلهتهم يعملان سويا للحفاظ على توازن القوى الين يانغ.
تعم الفوضى في العالم حين ينعدم التوازن بين الإلهين.
تمثل النجمة الخماسية النصف المؤنث في كل الأشياء، وهو مفهوم يطلق عليه المؤرخون الدينيون "الأنثى المقدسة" وحتى الإلهة المقدسة.
الدين البدائي يرتكز على نظام الطبيعة المقدس وكانت الإلهة فينوس والكوكب فينوس كلا واحدا.
وكان للإلهة مكانا في سماء الليل ولها أسماء عدة تبعا لكل شعب: فينوس، النجمة الشرقية، عشتار، عشتروت، وكلها كانت مفاهيم أنثوية قوية ترتبط بالطبيعة والأرض الأم.
أما الأصل التصويري الذي يرتبط بفينوس فإن كوكب فينوس يحدد نجمة خماسية كاملة كل أربع سنوات لدى دورانه في السماء.
ولاندهاش القدماء بهذه الظاهرة جعلوا نجمة فينوس رمزا للكمال والطبيعة الدورية للحب.
وتقديرا لسحر فينوس قام اليونان باستخدام دورتها ذات السنوات الأربعة أساسا لتنظيم ألعابهم الأولمبية.
وإلى اليوم لا تزال برامج الالعاب الاولمبية الحديثة تتبع دورة فينوس.
وقل من يعرف أن النجمة ذات النقاط الخمس كادت تكون الطابع الرسمي الأولمبي لكن تم تعديلها في اللحظات الأخيرة.
منقول


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء