الأنوثه روح الطبيعه
(قراءة في لوحة فنيه )
كان اسلافنا الاوائل الاشوريين والكلدان والسومريين وغيرهم ، يطلقون على الارض اسم مامي أي امي وايضاً ننخرساج أي الارض الام، ويستلهمون من الانثى كل معاني العطاء ويعطونها طابعاً الوهياً .
وارى ان الفنان هنا يعيدنا الى فكر الطفولة البشريه.
اذ نلاحظ ان الحسناء ملتصقه تماماً بالارض وتشكل معها وحدة متكامله، والنباتات التي تحيط بها تدل على الخصب، كما نلاحظ وجود شلال الماء الذي ينساب من شعرها بشكل جميل، ليذكرنا بأشعار الغزل التي تشبه شعر البنات بالشلال، والماء كما هو معلوم اساس الحياة ،التي نراها مجسدة في الخيول المتراكضه اسفل الشلال، ولعل من المبهج للنفس ان الفنان برسمه للخيول اضاف عنصر الصوت الصاخب الذي يحدثه تراكضها، بحيث اصبحنا نسمع صوت الحياة ولكن مرسوماً
انا اعتبر ان هذه اللوحه قصيدة عشق وتمجيد مستحق للانثى التي هي اصل الحياة وواهبتها.
------------
عمار يماني


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء