pregnancy

الشاعر الأندلسي ابن زيدون









الشاعر الأندلسي ابن زيدون

ولد ابن زيدون في قرطبة بالأندلس عام 1003م وكان نسبه ينتهي إلي بني مخزوم -وهم قوم معروفون بشرفهم ومجدهم أيام الجاهلية والإسلام-وكان والده فقيها وعالما كبيرا ،وعمل علي تربية ابنه تربيه صالحه فعلمه الادب والفقة والشعر والقرءان والتفسير والمنطق ولكن مالبث والده أن مات وهو في عمر الحادية عشر فتولي جده الذي كان يعمل قاضيا في سبلم تربيته ولكي لا ينجرف في اللهو أتخذ معه أسلوب الصرامه والحزم ونشأ ابن زيدون نشأة جيدة وكان متفوقا في معظم العلوم وكان تفوقه ملحوظا .

وكان ابن زيدون صديقا لأبي الوليد بن جهور وساعده علي أسقاط الخلافة الأموية في الأندلس وكان مقربا لديه حتي اتخذه وزيرا له وسفيرا إلي الطوائف في الأندلس لما عرف به ابن زيدون من حسن الحديث والفصاحة وظل الاثنان علي صداقتهما المعهوده إلي أن أوقع الواشون بينهما حيث قام ابن جهور بعزل ابن زيدون من الوزارة وأودعه السجن وحاول ابن زيدون أن يستعطفه ولكنه فشل فحاول الهرب ونجح في ذلك واتجه إلي الخليفة معتضد بن عباد في إشبيليه الذي أكرمه وقربه منه حتي جعله وزيرا له وبذاك أصبح يطلق علي ابن زيدون( ذا الوزارتين )

وكان ابن زيدون شاعرا مرهف الحس موهوب واشتهر بقصة حبه لولادة بنت المستكفي حتي عشقها وأعتبر أن حياته قبلها لم تكن شيئا وظل علي حبه لها بعد أن تحطم حبها له، اتخذها وسيلة ليعبر عن الحزن والكآبة التي أصابت حياته بعدها وذكرها في جميع قصائده ،وكان لديه تنافس مع الشاعر ابن عبدوس حول ولادة بنت المستكفي وله رساله تهكمية شهيرة أرسلها إلي ابن عبدوس علي لسان ولادة .

وعندما هرب من قرطبة إلي إشبيليه وصار بينه وبين ولادة الخصام كتب إليها قصيدته النونية المشهورة والتي مطلعها :

أضحي التنائي بديلا عن تدانينا    وناب عن طيب لقيانا تجافينا 
بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا.    شوقا إليكم ولا جفت مآقينا 
يكاد حين تناجيكم جوارحنا      يقضي علينا الآسي لولا تأسينا 
حالت لبعدكم أيامنا فغدت.       سودا وكانت بكم بيضا ليالينا 

اشتهر بقصائده في الطبيعة وله قصيدة يوصف بها -مدينة الزهراء -وبرع في جميع أفرع الشعر الأخري .
توفي في إشبيلية ودفن بها عام 1071م بعد أن احتل مكانه بين الشعراء الأندلسيين رغم صغر سنه .

من عدة مصادر مختلفة


شكرا لتعليقك