pregnancy

في واحة الأدب الجاهلي (نثراً )









في واحة الأدب الجاهلي (نثراً)

• أيام العرب:
وكان العرب يسمّون حروبهم ووقائعهم أيّاماً،لأنّهم كانوا يتحاربون نهاراً،فإذا جنّهم الليل وقفوا القتال حتى يخرج الصّباح . وأيّامهم وحروبهم كثيرة ، وهي تدور في كتب الأدب والتّاريخ،ويقال إنّ أبا عبيدة المتوفى سنة 211للهجرة صنّف في ألف يومٍ ومائتين منها كتاباً اعتمد عليه من جاء بعده ،ولم يصلنا هذا الكتاب ،وإنّما شرحه لنقائض جرير والفرزدق وفيه طائفةٌ كبيرة منها،وفي كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني وشرح حماسة أبي تمّام للتبريزي منثوراتٌ منها كثيرةٌ.وعقد لها ابن عبد ربه في العقد الفريد وابن الأثير في الجزء الأوّل من كتابه الكامل والنويري في نهاية الأرب فصولاَ طويلة،وكذلك صنع الميداني في الفصل التّاسع والعشرين من كتابه (مجمع الأمثال)إذ تناول منها مائة واثنين وثلاثين يوماً ضبط أسماءها وذكر القبائل التي اشتركت في كلّ منها وقال بعض الدّارسين على صفحة الانترنيت: (ومن الحوادث التي سجلتها الكتب وأفاض في ذكرها الرواة والمؤرخون  حروب كانت تقع لأتفه الأشياء  وتنتهي بنهاية دموية مفجعة دامت سنوات وعرفت تلك الحروب والأحداث بأيّام العرب وهي نوعان أيّام داخلية وأيّام خارجية وتضررت فيها الأطراف الدّاخلة  أيّما تضرر وكانت من أفدح الخطوب التي مرّت بالمجتمع العربي  وقتئذ وفي الجزيرة العربيّة،وأشهرها خمسة أيّام :
 أولاّ:أيّام ربيعة:ومنها حرب البسوس،التي دخلت أتونها قبيلتان من قبائل ربيعة هما قبيلة تغلب وقبيلة بني بكر. و إنما تركت لنا قصة البسوس منه صورة هي إلى الأساطير أقرب منها إلى أي شيء آخر (في الشعر الجاهلي، ص160).(طه حسين).

 ثانياً: أيّام مضر :وأشهرها الحرب التي نشبت بين قبيلتين من مضر هما قبيلة عبس وقبيلة ذبيان وعرفت باسم داحس والغبراء .
ثالثاً:أيّام ربيعة ومضر:وهي الحرب التي دارت أوارها بين قبيلة بني بكر وهي من قبائل ربيعة وبين قبيلة تميم وهي من قبائل مضر .
 رابعا:أيّام قحطان:وهي حروب جرت بين القبائل القحطانيّة مثل الحروب التي وقعت بين الأوس والخزرج القحطانيتين.
خامساً: أيّام عدنان وقحطان :وهي حروبٌ دخل فيها طرفان :هما قبائل قحطا نية وقبائل عدنانيّة مثل حرب السّلان وخزازي.



للموضوع متابعة جديدة تحت عنوان(الميثولوجيا العربية القديمة

أ. حيدر حيدر 
شكرا لتعليقك