pregnancy

على ناصية الطريق









على ناصية  الطريق...!
..................................................................................

سلمية مدينة مكتظة شوارعها الضيقة بمختلف وسأئل النقل من سيارات ودراجات نارية..وغيرها، بحيث لايوجد مكان لسير المشاة او اصحاب الدراجات العادية، وإليك 
ماحدث في أحد الايام ، علما  بأن هذه الحادثة تتكرر كل يوم في شوارع مدينتنا.

مساء أحد الأيام ،كنت أجلس على ناصية الشارع في مكان قريب من سوق الخضرة،جاء أحدهم في سيارته وأراد أن يوقفها على يمين الشارع،فوجد أمامه طاولة مصنوعة من حديد(بسطة)، وضعها أحد أصحاب المحلات أما محلّه ليمنع أصحاب السيّارات من الوقوف،ودون أن يطلب من صاحب المحلّ رفعها،حملها ووضعها جانبا، وباشر بصف سيارته،فاعترضه صاحب المحل، وطلب منه أن يترك المكان،لأنه وبرأيه ليس مكانا مخصصاً لصف السيارات الخاصة،تجادلا واحتد الجدال بينهما،حتى وصل إلى تبادل الشتائم، وكاد  يصل إلى ضربهما لبعض، ممّا أدى إلى تدخل الناس بينهما وفصلهما عن بعضهما البعض،كان صاحب المحل يقول:خذ سيارتك وغادر المكان،وصاحب السيارة كان يرد:لايحق لك أن تحجز الرّصيف أمام محلّك،وإذا حجز كلّ صاحب محلّ أمام محلّه،فأين يوقف أصحاب السيارات سياراتهم لفترة قليلة من أجل شراء حاجة،أو مراجعة دائرة حكومية ،وخاصة أنّ بلديتنا العتيدة لم تحدّد في مخططاتها للمدينة مواقف للسيارات..!!
وأخيراً غادر صاحب السيارة المكان  تجنباً لحدوث مشكلة،ولكنّه يبدو أنّه  لم يقتنع،لأنّه عاد بعد قليل، ومعه دورية شرطة محمولة ومسلّحة،وربما كان مدعوما حتى حضرت الشرطة برفقته بهذه السرعة الفائقة،لأنّ الشرطة في هذه لأيام تحديداً لاتلبي إغاثة الملهوف لأيّ سسبب كان، لأنّه يبدو لها مهام أخرى غير تلبية شكايات النّاس..!! حمل الشرطة صاحب المحل معهم، وذهبوا به  إلى دار الحكومة،ويبدو أنّ القضية لم تحلّ، لأنّني وجدت صاحب المحل في اليوم الثاني أعاد بسطته إلى نفس المكان الذي كانت به في اليوم السابق. وتعقيبي على هذه الحادثة، ألخصه في مايلي:
   1 ــ إنّ إشغال الأرصفة من قبل الباعة المتجولين،أو من قبل أصحاب المحلات، هو ظاهرة منتشرة كثيراً في مدينتنا، وعلى مراقبي بلديتنا العتيدة وضع حدّ لمثل هذه المخالفات.لأنّ شوارعنا تشهد ازدحاما شديدا من المشاة ،والدراجات النارية والسيارات،وخاصة في الفترة الصباحية عند سوق الخضرة الغير ملائم وضعه في هذا المكان،وكم طالبنا من خلال جمعيات المجتمع الأهلي بنقله من مكانه ،وتخصيص مكانه كموقف للسيارت والدراجات حتى نخفف من اكتظاظ الشوارع بالمارة وبالباعة المتجولين..!!
2 ـ إنّ الأرصفة في المدن من حق المشاة، وليس مكان لعرض بضاعة الباعة..!!
3 ــ كانت البلدية تسيّر مايسمى بشرطة البلدية لضبط الحالات المخالفة، وكان الناس والباعة يهابون انتشار تلك الدوريات..!!
وسؤالنا..لماذا توقفت البلدية عن تطبيق القانون بحق المخالفين وخاصة أنّ الناس سواسية أمام القانون،لهم حقوق وعليهم واجبات..!!أو هناك خيار وفقوس..!!
4 ـ إنّ جمعيات المجتمع الأهلي يجب أن تسهم وتشارك وبالتعاون مع مسئولي البلدية، في إيجاد حلول لإشغال الأرصفة في مدينتنا،التي تشهد ازدحاما غير معهود لها في مثل  هذه الأيام وخاصة في منطقة السوق،وعند سوق الخضرة.. وفي الشوارع الرّئيسة...!!
وشكرا سلفا لكلّ من يتعاون في إيجاد الحلول المناسبة لمدينتنا المضغوطة بسيل عارم من المشاة والآليات،وفوق كلّ ذلك إشغال الأرصفة، والتضييق على السادة المواطنين، وكان الله في عوننا جميعاً..!!

أ. حيدر حيدر
الشوارع مكتظة على جانبيها بالسيارات،لأنّه لايوجد لها مواقف خاصة بها..فهل يجد المسئولون حلا لهذه المشكلة.؟؟
شكرا لتعليقك