عمر الخيام
.......................................................................................
توفي ( 4 ) ديسمبر ( 1131 )
* « غياث الدين أبو الفتوح عمر بن إبراهيم الخيام » المعروف ب عمر_الخيام ( 1048 - 1131 ) ..الخيّام هو لقب والده، حيث كان يعمل في صنع_الخيام
* « عالم وفيلسوف وشاعر فارسي مسلم »، ويذهب البعض إلى أنه من أصول عربية.
وُلِدَ في مدينة خراسان ، إيران ما بين ( 1038 و1048 ) م، وتوفي فيها ما بين ( 1123 و 1124 ) م، تخصَّص في الرياضيات، و الفلك، و اللغة، و الفقه، و التاريخ.وهو أوّل من اخترع طريقة "حساب المثلثات ومعادلات جبرية من الدرجة الثالثة" بواسطة قطع المخروط وهو صاحب الرباعيات المشهورة.
* كان يدرس مع صديقين حميمين ، وتعاهد ثلاثتهم على أن يساعد من يؤاتيه الحظ الآخرَينِ، وهذا ما كان، فلما أصبح صديقه نظام_الملك وزيراً للسلطان ألب_أرسلان ثم لحفيده ملكشاه، خُصِّصَ له مائتين وألف مثقال يتقاضاها من بيت المال كل عام، من خزينة نيسابور فضمن له العيش في رفاهية مما ساعده على التفرغ للبحث والدراسة.
وقد عاش معظم حياته في "نيسابور وسمرقند". وكان يتنقل بين مراكز العلم الكبرى مثل "بخارى وبلخ وأصفهان" رغبة منه في التزود من العلم وتبادل الأفكار مع العلماء. وهكذا صار « لعمر بن الخيام » الوقت الكافي للتفكير بأمور وأسرار الحياة، بعد أن توفّرت له أسباب المعيشة، وكان صديقهم الثالث هو الشاعر (حسن_الصباح ) مؤسس الطائفة إسماعيلية النزارية.
* أهم أعماله :
« معادلة المكعب » و « التقاطع مع المخروط » كما كتبت في مخطوطة محفوظة في جامعة طهران باللغة العربية وفى مقدمتها : "هذه رسالة بسم الله الرحمن الرحيم"
رغم شهرة الخيام بكونه شاعرا فقد كان من علماء "الرياضيات"، واشتهر "بالجبر" واشتغل في "تحديد التقويم السنوي" للسلطان ملكشاه، والذي صار التقويم الفارسي المتبع إلى اليوم. وهو أوّل من اخترع طريقة "حساب المثلثات ومعادلات جبرية" من الدرجة الثالثة بواسطة قطع المخروط، وهو أول من أستخدم الكلمة العربية "شيء" التي رسمت في الكتب العلمية البرتغالية ( Xay ) وما لبثت أن استبدلت بالتدريج بالحرف الأول منها ( x ) الذي أصبح رمزاً عالمياً للعدد المجهول، وقد وضع الخيام "تقويما سنوياً" بالغ الدقة، وقد تولى الرصد في "مرصد أصفهان".
** إسهاماته العلمية :
ترجع شهرته إلى عمله في الرياضيات حيث "حلَّ معادلات الدرجة الثانية" بطرق هندسية وجبرية. كما "نظم المعادلات" وحاول حلها كلها، و وصل إلى حلول هندسية جزئية لمعظمها. وقد بحث في نظرية "ذات الحدين" عندما يكون الأس صحيحاً موجباً، و وضع طرقاً لإيجاد "الكثافة النوعية". كما برع في "الفلك" أيضاً، وقد طلب منه السلطان ملكشاه سنة ( 467 هـ /1074 م )مساعدته في تعديل التقويم الفارسي القديم . ويقول سارطون إن تقويم الخيام كان أدق من التقويم الجريجوري.
** مؤلفاته باللغة العربية:
• شرح ما أشكل من "مصادرات كتاب أقليدس".
• الاحتيال لمعرفة مقداري الذهب والفضة في جسم مركب منهما، وفيه طريقة قياس "الكثافة النوعية".
• رسالة في الموسيقى
* « رباعيات الخيام » :
رباعيات الخيام ( بالفارسية : رباعیات خیام ) هي مقطوعة_شعرية_بالفارسية ، مكونة من أربعة أبيات، يكون الشطر الثالث فيها مطلقا بينما الثلاثة الأخرى مقيدة.
* كان في أوقات فراغه يتغنى برباعياته، وقد نشرها عنه من سمعها من أصدقائه، وبعد عدة ترجمات وصلت لنا كما نعرفها الآن,
ويرى البعض أنها لاتنادي إلى التمتع بالحياة والدعوة إلى الرضا أكثر من الدعوة إلى التهكم واليأس ، وهذه وجهة نظر بعض من الناس، وقد يكون السبب في ذلك كثرة الترجمات التي تعرضت لها الرباعيات، بالإضافة إلى الإضافات، بعد أن ضاع أغلبها.
من جهة أخرى هناك اختلاف على كون الرباعيات تخص عمر الخيام فعلا، فهي قد تدعو بجملتها إلى اللهو واغتنام فرص الحياة الفانية، إلا أن المتتبع لحياة الخيام يرى أنه عالم جليل وذو أخلاق سامية، لذلك يعتبر بعض المؤرخين أن الرباعيات نسبت خطأ للخيام وقد أثبت ذلك "المستشرق الروسي زوكوفسكي"، فَرَّد (َ 82 ) رباعية إلى أصحابها ولم يبقى إلا القليل الذي لم يعرف له صاحب.
* إتهامه بالإلحاد :
فسر البعض رباعياته على أنها إلحاد، كونها تدعو إلى اللهو والمجون ، حسب منظورهم، بينما يرى الفريق الأكبر أنه مات مسلماً، مستمداً إستنتاجه من سيرة الخيام ومؤلفاته ومن رافقه من العلماء.
منقول

خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء