pregnancy

أمل بورتر







" أمل بورتر "
..............................................................................

أمل_بورتر صفحة ناصعة في ثقافة بلاد مابين النهرين  أمل بورتر أو " إميلي_بورتر" ما كنتُ أتوقع فيه إسماً لسيدة عربية، بل عراقية؛ حيث أن الإسم الثاني ( قد يبدو لقباً أو شهرةً ) بعيد من حيث أصله عن الإسم الأوَّل.
هنا جرى إستفزاز في دواخلي : دعني أستكشف الأمر :
< بريطانية الجنسية > من "أب إنجليزي" و "أمٍّ عراقية" عربية مسيحية. 
إختصاص في الفن وتاريخ الفن من بريطانيا بيروت بغداد فيينا وموسكو محاضِرة في بعض من الجامعات العربية والكليات الإنجليزية.
"إستشارية حول العلاقات الفنية – الثقافية للأقليات العرقية" وترويج الوعي الثقافي في كلية ( North Tyne Side College )  .
* ممثلة عن منظمة  Multi cultural Information)  Center ) .
 منسقة عدة برامج حول الوعي الحضاري. تتضمن البرامج < إقامة وُرَش عمل ومحاضرات وتنسيق معارض فنية  > 
باحثة في الفنون التشكيلية. "تنشر في الدوريات والصحف العربية" بحوثا ومقالات :  < أبواب والمدى والاغتراب الأدبي والصباح والمؤتمر والفنون والوطن وعمان الخ >./ بحوث باللغة العربية والانكليزية. 
عضو_الهيئة_الاستشارية لمجلة مزوبوتيميا مؤلفة كتاب العراق ما بين ( 1915 _  1945. )  (سيرة ورسائل سيرل بورتر) سيصدر عن دار الريس بيروت. 
مؤلفة كتاب { دعبول البلاّم } سيصدرعن دار الجمل الماني.
 فازت بالجائزة الألفية عن بحث حول دور المرأة في تخطي الأزمات خلال الحرب الأهلية اللبنانية وتنشر كذلك في موقع  www.emilyporterart.co.uk. 
ناشطة في مجال حقوق_المرأة. 
معارِض ومشاركات فنية في العراق لبنان فينا لندن نيوكاسل السويد مسقط. منذ عام ( 1992 ) .
 بدأت باستخدام الحديد والحرير الطبيعي كتعبير فني مستوحى من الفلسفة الطاوية الين واليان او انسجام وتلاقي المتضادات.
< دخل والدي العراق مع جيوش االاحتلال البريطاني في الحرب العالمية الاولى > وهو من شمال غرب إنجلترا مدينة كارليل، يعود تاريخ العائلة في هذه المدينة الى عام ( 1670) ولازال أولاد أعمامي يسكنون نفس المدينة ولهم مكانة مميزة فيها. 
عرف أبناء العائلة بحبهم للهندسة وأغلبهم تخصصوا في هذا المجال ومنهم والدي. 
عرف عن العائلة حب السفر والعمل في بلدان مختلفة وعمل جدى لوالدي في الهند تحت أمرة إمارة هندية مستقلة لم تخضع للاحتلال الانكليزي وساهم في إنشاء خطوط السكك الحديدية في الهند وشاء القدر أن يعمل والدي في بغداد في هذا الحقل في العشرينات من القرن الماضي. 
والدتي بغدادية عربية مسيحية، جدّى لوالدتي من أصول عربية شامية وجدتي لوالدتي عربية من البصرة؛ هذا التلاقح جعلني أفكر بموضوعية وبعيداً عن التعصب والاندفاع، وأنْ أعتز بالأصول العربية واالانكليزية وأن أُزاوِج بين كلا الحضارتين وأعتز كثيراً بنشاطي الاكاديمي وكيفية معالجتي للطروحات الفنية. إذ تعتمد التقصي والفحص والمقارنة ثم الوصول إلى النتائج بعيداً عن الديباجات والوصف التعبيري واالانشاء الادبي وإملاء العواطف والاحاسيس الفنية الشخصية على الطروحات النقدية...
باسم حنا بطرس
شكرا لتعليقك