pregnancy

أدولف أيخمان





أدولف أيخمان 
.......................................................................................

(بالألمانية: Adolf Eichmann) أحد المسؤولين الكبار في الرايخ الثالث، وضابط في القوات الخاصة الألمانية أو ما تعرف ب قوات العاصفة ولد في 19 مارس 1906 ورحل في 1 يونيو 1962) تعود إليه مسؤولية الترتيبات اللوجستية كرئيس جهاز البوليس السري جيستابو في إعداد مستلزمات المدنيين في معسكرات الاعتقال وإبادتهم فيما يعرف آنذاك في الحل الأخير.
تعاون آيخمان مع اليهودي رودلف كاستنر بتهجير العديد منيهود المجر إلى سويسرا بدل أن يقتلوا في أوشفيتز.

في منتصف الثلاثينات عمل إيخمان في مكتب II 112 لجهاز الأمن الذي هدف إلى مراقبة الأنشطة اليهودية، وتعامل مع موظفين صهيونيين وقام أيضا بجولة تفقدية بفلسطين سنة 1937. الجهد الذي بذله إيخمان لتنظيم الهجرة اليهودية الصهيونية من ألمانيا بكل الوسائل الموجودة جهّزته للقيام بأنشطة أخرى في المستقبل. وفي 1937 غادر إلى فلسطين لدراسة جدوى ترحيل اليهود من ألمانيا إلى فلسطين، وعدم حصوله على تأشيرة دخول من السلطات البريطانية حالت دون دخوله إلى فلسطين. توجه بعدها إلى القاهرة حيث التقى أحد عناصر منظمة الهاجاناه وكما التقى مع مفتى فلسطين الحاج امين الحسيني. في النهاية، كتب ايخمان تقريره الذي يخالف فكرة ترحيل اليهود بشكل جماعي إلى فلسطين لأسباب اقتصادية ولتعارض فكرة إنشاء دولة يهودية مع الفكر النازي (وربما كان هذا هو السبب الحقيقي لإعدامه لاحقا)
بعد الحرب هرب آيخمان سراً إلى عدة دول إلى أن استقر في الأرجنتينمتخفياً باسم جديد وشخصية جديدة مبتعداً عن أية مظاهر قد تفضحه أو تكشف شخصيته الحقيقية، حتى العام 1960 عندما قبض عليه عملاء للموساد ونقلوه إلى إسرائيل، حيث حوكم وأدين وشُنق في العام 1962. ثم أحرقت جثته وألقي بالرماد في البحر الأبيض المتوسط.

قبيل صدور حكم الاعدام على ادولف ايخمان طلب ايخمان ان يعتنق الديانة اليهودية وعندما سئل عن السبب اصر ان يجيب عن السؤال في مؤتمر صحفي وبحضور كبرى وكالات الصحافة العالمية ؟؟؟
أنتصب آيخمان في وقفة عسكرية وأدا التحية النازية (رفع اليد إلى الأمام) وقال أمام عدسات الكميرات :
” أردت أعتناق اليهودية ليس حباً فيها ولا حباً في إسرائيل إنما أردت بذلك أن أهتف لنفسي أن يهودياً قد أعدم ليدرك من سبقوه من اليهود وأنه لكم يسعدني قبل أن أموت أن أوجه رسالة أعتذار إلى الإسرائييلين تحمل كل ندمي وحرقتي وأنا أقول لهم أن أشد مايحز في نفسي أنني ساعدتكم على النجاة من هتلر لقد كنت أكثر إنسانية معكم بينما كنتم أكثر خبثاً وقذارة، إن أرض فلسطين ليست إرثكم و لا أرضكم فما أنتم إلا عصابة من الإرهابيين والقتلة ومصاصي دماء الشعوب ماكان لكم إلا القصاص لتنجو الأرض من خبثكم وفسقكم ويهنأ الكون بعيداً عن رذائلكم فذات يوم سيأتيكم هتلر عربي يجتث وجودكم إجتثاثاً  ,,اهنأوا ماشئتم بإجرامكم في فلسطين حتى تجيء اللحظة التي تولون فيها الأدبار وتعلو صراخاتكم تشق العنان فتذوقوا مذلة النهاية التي لا تتصوروا أنها بانتظاركم

إعداد 
علي حسين الحموي
شكرا لتعليقك