pregnancy

التثقيف الراديكالي لمصلحة من ؟







التثقيف الراديكالي لمصلحة من ؟


ما يجري أمر مقلق حقا، كشعوب عربية نحن ننقاد نحو الثقيف الراديكالي (المتطرف) بقوة، المطلوب من شعوبنا العربية امبرياليا أن تتغلب على وعيها ومعرفتها، لا بل أن تحطمه، وتؤسس فوقه لمدن محترقة من الخراب بأشكالها المتقطعة والوحشية .

المطلوب من الأجيال القادمة ان تحتفل باعوام تقاتلها - كحرب المائة عام - فتشرب نخب دماءها، وتقطع فيما بينها قالب حلوى لحومها فتُوَزَع المجازر على الجميع بالتساوي أو بالتمايز حتى الفناء.

هنا يفرض السؤال نفسه من المستفيد من هذا الثقيف الراديكالي المتعصب؟
 هل سيستفيد المهاجم حقا؟
لنتذكر هتلر :
لقد لقن هتلر شعبه الثقافة النازية ثقافة التفوق العنصري والسطوة على بقية الشعوب . صحيح أن هذا بث في روح غالبية الألمان آنذاك كثيرا من الحماس والقوة والاعتداد بالنفس؛ لكنه بالمحصلة وعند بدء التنفيذ العملي للنظرية تحول التعليم النازي الراديكالي إلى وبال على الأمة الألمانية، اخضعها للقوى الإمبريالية الأخرى بشكل غير مسبوق في تاريخها القومي.

إذا كان أحدهم يعلم ابنه أشد فنون القتال ويبالغ في إبراز تفوقه البدني والنفسي ويلمز ولو بشكل غير مباشر الى الاعتداء على أبناء الجيران ؛ فسنجد أن الولد القوي قد يحقق بعض الانتصارات هنا وهناك؛ إلا أن أولاد الحي سرعان ما يتحالفون ضده فيلقنونه درسا قاسيا 

واليوم إلى أين يقود التثقيف الراديكالي القائم على عقدة التفوق بأشكاله المختلفة الأمريكي الرأسمالي والقومي النازي والصهيوني العنصري والإسلامي الإخواني والوهابي الداعشي؟ 
إنه سيقود إلى عصور من الحروب والانحطاط الإنساني حروب سيخسر فيها الجميع، بمن فيهم المنظرين والممولين أنفسهم لهذا التثقيف الوحشي وأبناءهم وأحفادهم ومن صمت عنهم.

علي حسين الحموي

خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء

:)
:(
=(
^_^
:D
=D
=)D
|o|
@@,
;)
:-bd
:-d
:p
:ng
:lv
شكرا لتعليقك
Loading...