الشباب...والوطن!!
........................................
الشباب... "هم الذين يمثلون جانب القوة في الأمة ,فهم وجه الأمة المشرق ,و بهم يسمو شانها,وهم مفجرو طاقاتها، ومحور تطورها,وبسواعدهم تتحقق رفعة الوطن ..."
والوطن، والشباب كالفارس..والحسام..فالفارس دون حسامه ،قد يواجه الخطر المحدق به،ولكن لايستطيع القضاء عليه،والوطن دون إرادة شبابه ،ودون كفاحهم البطولي من أجل أن يبقى حرا، مستقلا ، لن يبقى قويا، يصمد في وجه كلّ المحن، التي تعترض مسيرة تقدمه وازدهاره.
ولقد أدرك الشاعر الفلسطيني (إبراهيم طوقان) أهميّة دور الشباب، في قيادة كفاح الوطن، من أجل نيل حريته،واسترداد عزته ،وكرامته التي حاول المحتل الصهيوني سلبهما من شعب فلسطين،فأدرك ــ ومنذ زمن بعيد ــ هذا الدور البارز، والهام للشباب، فقال محيياً الشباب، ومعبّرا عن فخره واعتزازه بدورهم الرائد في بناء الوطن.:
وطني أزُفُّ لكَ الشَّبا == ب كأَّنهُ الزَّهَرُ النَّدي
لا بُدَّ مِن ثَمرٍ لهُ == يُوْماً وإنْ لمْ يَعْقِدِ
ريْحانُهُ العِلمُ الصَّحي == ح وروُحهُ الخلْقُ الحسنْ
وطَني وإنَّ القَلْبَ يا وَطني بِحبَّكَ مُرْتَهَنْ
لا يَطمَئِنَّ فَإنْ ظَفِرْ == ت بما يُريدُ لكَ اطمأنْ
واليوم..ووطننا يمرّ بمحنة قاسية ،ما أحوجنا إلى الشباب المكافح،والواعي ،والمثقف الذي ينهض بمسؤولياته ،ويحمل أعباء هموم أبناء الوطن في تطلعهم للحرية،
وخلاصهم من هذا الكابوس المخيم على وطننا، والمتمثل بالاقتتال الدامي بين أبناء العائلة الواحدة،فإلى متى ياشباب بلادي نبقى نشهد موت الورود والمحبّة في القلوب،بينما في أيدينا نستطيع أن نعمرها بكلّ القيم الخيّرة البناءة التي تبني الوطن، لاتهدمه.
بورك نضالكم ياشباب الوطن،وأعظم بتضحياتكم،وبورك نشيدكم لمجد الوطن، وسؤدده:
وطني مجده في الكون أوحد == وطني صافح الكوكبا
وطني حسنه في الكون مفرد == جنة سهله والربى
يا شَبابنــــــا اِنهَضـــوا == آن أَن نَنهَضـــــــــــــــــــــــا
يدا بيد أيها الشباب لبناء ازدهارالوطن، وتقدمه، وتحريره..!!
أ. حيدر حيدر


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء