تحقيق صحفي
تتمة .. الجزء الثاني.
خريجو الجامعة بين البطالة والبحث عن فرصة عمل
فيتامين ( واو ) له كلمة ..
ليما الشعراني ، خريجة كلية التربية /2008/ قالت : في ظل الغلاء المعيشي وتراكم الاعباء الأسرية يصبح من الضروري مساعدة الزوج في إعالة الاسرة ، مما دفعني الى العمل في مجال لا يمت للدراسة بأي صلة ، وجاء ذلك بعد امل كبير بالتوظيف الحكومي ، لكن تبدد الحلم في أروقة المسابقات والوظائف المختلفة بانتظار صدور النتائج ، لكن للاسف .
وتابعت : ان الحصول على الشهادة الجامعية ليس بالامر السهل ، لذلك اتمنى من الحكومة أخذ ذلك بعين الاعتبار وتأمين فرص عمل مناسبة لكل خريج مؤهل وقادر على العمل .
اما كل من علي خضور ، مي عطفة ، زيا قنوع ، ماريا الماغوط ، بسمة خربيط ، ليال السليمان ، محمد الحاج ، هبة عزيز ، فقد اجمعوا على ضرورة الاخذ بعين الاعتبار المعاناة من تعب ووقت وجهد في الحصول على الشهادة ، لذلك تتعالى أصواتهم مناشدة القطاع الحكومي ، الذي يعد المصدر الرئيسي للدخل ، بالاعلان عن اجراء مسابقات تقيهم شر البطالة ، واخضاعها لمعايير جديدة تتسم بالمصداقية والنزاهة بعيدا عن الواسطة والمحسوبيات ، وزيادة عدد الشواغر ، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب اي وضع هذه الكفاءات في مكانها الصحيح كنخب قادرة على الانتاج والعطاء .
تحطمت على أرض الواقع ..
طال انتظار - اقبال - خريجة ادب انكليزي عام /2000/ ، التي آثرت التوقف بعدما تقدمت للكثير من المسابقات ولكن هيهات ، لم يكن لها نصيب في النجاح وقالت : لحظات التخرج كانت مفرحة لكنها تحطمت على ارض الواقع فشعرت باليأس والاحباط والظلم ، وأتمنى من وزارة التعليم العالي والتربية تعيين الخريجين أسوة بالاختصاصات الاخرى من مهندسين ومعلمي صف وغيرهم .
الباحثة الاجتماعية * تهامة المعصراني * رأت : ان البطالة منتشرة على مستوى العالم ، وأن دول العالم تسعى لتنفيذ برامج تساعد الشباب على الالتحاق بالوظائف ، وأضافت بأن الشباب يتجه الى الوظائف الحكومية لضمان المستقبل وضمان تأمين الحياة ، لكن من لمؤكد عجز الدولة عن تحقيق ذلك في شكله المطلق ، بسبب اتساع الفجوة بين عدد الشباب الذين يدخلون سوق العمل وبين فرص العمل المتاحة ، وترى بأنه : على الخريجين ايجاد فرص عمل عبر القيام بمشاريع صغيرة ومتوسطة مدرة للدخل ، الامر الذي يتطلب دعما ماديا وتقنيا ، ويتحتم على البنوك منح القروض مع تقليل الفوائد من اجل المساهمة في تحقيق البطالة .
من خلال ما تقدم نرى ان هذه الشريحة من الخريجين الشباب العاطلين عن العمل الذين يملكون ادوات تطوير التنمية في شتى المجالات ، يبلغ عدد المسجلين منهم من خريجي الجامعة لدى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة حماه 28238 شخصا من أصل 223255 اي بنسبة 12,6% ، وتم تعيين 9260 منهم أي بنسبة 32,8 % فقط .
اما عدد المسجلين من المعاهد فيبلغ 2827 ، وتم تعيين 3289 منهم اي بنسبة 11, % ، وذلك حسب تقرير نشرته جريدة الفداء بتاريخ 16/ نيسان من هذا العام وهذا دليل خطير ومقلق بما يبرز الفجوة بين سوق العمل والتعليم .
( تمت ) .
إعداد : رؤى حيدر


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء