في ربوع الحريات الزائفه
يحدث تشتيت الأسرة المهاجرة الممنهج
و الاستقواء بمنظمات تدعي الإنسانية لحصول المرأة على طلاقها.
القوة الناعمة التي تتسلل الى الأذهان بنشر فكر وقيم ومعتقدات لحريات و حقوق و ما الى ذلك من جرعات التخدير البطيء في أذهان من استطاعت إليهم سبيلا .،
تلك الدول وتلك المنظمات التي تدعي انتمائها لحقوق الإنسان وهي بعيدة كل البعد عنه "
وبعد التخدير تقوم بدس السم الزعاف
تشجيع على الطلاق واستقلالية المرأة بدعوى حريتها الشخصيه
أخذ الاولاد من حضن ذويهم أيضاً بتوقيع حقوق الطفل الزائفه كلها جملة وتفصيلاً ..
إنّ غداً لناظره قريب لكل تلك الأمهات اللاتي انقدن وراء ذلك المدسوس بقناعه أو بتنويم مغناطيسي غيّب العقل والمنطق..
أحد الآراء المهمة من مشاركاتكم كان
" كل شيء مخطط له :
أولا الهجرة
ثانيا حشر العائلة في مبيت ضيق وجماعي
وثالثا تفكيك الاسرة بفصل الزواج عن زوجته وأطفاله
ورابعا فصل الام عن الأطفال .
وهنا تنتهي مسرحية اللجوء لان شرط تعلم اللغة يفوز فيه الطفل اولا ويتحول الاب الىمتشرد والام الى نادلة لانها اخذت حريتها في بلاد الغرب "
وهو ما رسم الخطة بحذافيرها تماماً.
والهدف تشتيت وضياع الأفراد والحالات كثيرة لا تعدّ ولا تحصى ......
والنتيجة هو الندم وربما أولادهنّ سينفصلون عنهنّ عاجلاً أم آجلاً وتحت نفس القانون ..الحقوق الشخصية والاستقلالية ..
ليتهنّ يدركن ذلك ...ياليت
أمل ممدوح حيدر


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء