الحروب الثقافية
في الحروب الثقافيّة، الأفلام تعادل الصواريخ..
منذ فترة وأنا أعكف على مشاهدة الأفلام المتعلقة بالهولوكوست [جريمة إبادة اليهود على يد النازيين في أوروبا بعد الحرب العالملية الثانية]، ومن نافلة القول إن السينما العالمية أنتجت تحفاً تخصّ هذا الملف، مثل (قائمة شندلر، عازف البيانو، الحياة جميلة، القارئ)، وغيرها..
نجح اليهود بتثبيت ما تعرضوا له سينمائياً، وفوتوغرافياً، وبالتأليف والشعر، وهذا الأمر صار جزءاً من كينونتهم كشعب وديانة، وواحداً من محركات المخيال اليهودي في كل العالم، وفي إسرائيل أيضاً..
لو قُتل من قومك مليون، فلا قيمة لهم، إن لم تُقنع العالم كلّه بأنهم قُتلوا، وأنّك ظُلمت، والآن فكّروا، كم مذبحةً تعرض لها اهلنا في سوريا والعراق وليبيا واليمن من مختلف انتماءاتهم، ولم يُنتجوا أيّ شيء محترم يُمكن أن يبقى بذهن الآخرين؟
وكم من المليارات سفحوها ممثلو هذه الطوائف، ولم يُنتجوا أيّ شيء؟!
في الحروب الثقافة والافلام تعادل القنابل و الصواريخ
ولكن من يفهم من تجار الدين والعري والهلس ...
.
.
منقول


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء