الأنثى والخميلة
لَئِنِ احتَوتْ كلَّ الجمالِ غزالةٌ
فالحسنُ ميراثٌ لها مِن أهليها
تأوي لِحُضنِ خميلةٍ... عُذريةٍ
والنورُ يختلسُ ..التجلِّي فيها
فخميلةٌ....وغزالةٌ.... وأزاهرٌ
والطيرُ ..اِعجازٌ يشيرُ لباريها
فَاروِ العيونَ بنظرةٍ تجِدِ النُهى
في الحسنِ تُدمِنُ ذا الذي يرويها
حسان الساروت
بقلمي وريشتي الزيتية


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء