صدى حديث الاربعاء
.............................
الثقة مفهوم إنساني راق يقوم أولا على الشفافية والصدق في التعامل ......
ومن جهة أخرى قد ينظر له البعض على أنه سذاجة غير مقبولة...
كيف نمنح ثقتنا للآخرين ؟؟؟؟؟
هل الثقة كل مطلق أم يمكن ان تكون مجزأة ...؟؟؟
هل تبحث في مصداقية الكلام والافعال..؟؟؟؟؟...
على الصعيد المجتمعي لو أردنا القيام بمشروع اقتصادي
هل تشارك على مبدأ الثقة أم أن المغامرة تحتاج مقامرة؟؟؟؟؟
ما رأيك بما نسميه كلمة شرف؟؟؟؟؟
لكم كل الود اصدقائي .....
أتشوق لمعرفة مايدور في خواطركم ......
أهلا بكم في حديثنا الاسبوعي...
رباح خلف ...
من مشاركات الأعضاء :
• الثقة لاتأتي بسرعة اذا لم تتحول الاقوال الى أفعال ومواقف , وتكون الثقة بالنفس أولا .
•. قلة من يستحقون الثقة. ولن ياخذها الا من تثبت جدارته فعلا وليس قولا. والامر ليس صعبا ليكتشفه المرء. تفاصيل صغيرة تخبر بالحقيقة. الحذر واجب في كل شيء.
اذا هل نحن بأزمة ثقة سببها الانحدار الاخلاقي في المجتمع
نزداد غنى بمناقشاتكم صديقتي..
تمامآ. الانحدار الاخلاقي وغياب الروادع من أكبر الاسباب
• موضوع رائع وشيق والبحث فيه يطول والغوص يتجدد دائما والتقه بالنفس مفتاح النجاح، واولى الخطوات.. حتى المشاريع، الاقتصاديه تبنيها الثقه بالنفس وبالاخرين. ولكن هذا البنيان يجب ان يكون متكامل، من جميع النواحي ويبقى ايماننا بالله عز وجل هو الراسخ، والثابت في كل شي .
.• في احيان كثيرة الثقة تصلح حال انسان قد هوا او سقط او لم ينجح في عمل ما ولكن عند منحنا اياه الثقة فنحن بذلك نمسك بيده وننقذه في لحظات يأس الثقة ضروية لحياة صالحة ولكن يوجد كثير من الناس تخون الثقة ولا تكون على قدرها لذلك الحذر واجب والغلط ليس عيباً الانسان دائما يوجد شئ جديد بحياته ويتعلم من اغلاطه.
شكرا للمداخلة المفيدة ومما لفت انتباهي فيها ضرورة الاخذ بيد الآخرين الذين حرموا الثقة وفي هذا نبل أنساني أحييك عليه..
• الصدق والوفاء هو عنوان الثقة إن كانت بالقول وبالفعل
والثقة بالنفس هي الأساس
كي نجد الأمان فيما من نتعامل معهم على كافة الأصعدة .
•. الثقة مفهوم إنساني بالتأكيد له عوامل عديدة وتبعات
ولكن ما من ثقة مطلقة في الحياة ..
لذلك يجب ان ترتبط مع الوعي والادراك العميقين لأي شخص أو أي فعل نقوم به ..
الشفافية والصدق في التعامل هو مطلبنا للوصول الى التصالح مع الذات ومع الآخر ولكن أيضاً المستقبل لها يجب أن يكون على ذات السوية من الادراك والا جاء الاتهام بالسذاجة وطفولية الرؤى ( طيبة القلب)
ارى الوعي يجب ان يكون سابقاً للثقه ومرافقاً لها بالطبع ..رقيب ساهر عليها
• تماما
لابد من الوعي ..والتريث
والثقة تاتي من التجارب ..
جميل ان ننعم بالثقة
وبالمحبة ..لمن نقاسهم
ونشاركهم مشاريع حياتنا اي كان نوع الشراكة
موضو ع يستحق الخوض بمضماره خاصة في هذه الايام لما آلت اليه النفوس من خرق للقيم وللمبادئ
• في العموم لا أحبذ العلاقات الاقتصادية ..دون ضمان قانوني بالطبع ..
( نقطة حبر هي الضمان ) كما يقال
أما بين الأقارب فأرفضها بتاتاً لأنها ستفضي الى ما لا يحمد عقباه للأسف..
من تجارب حياتيه خبرتها ..
طابت اوقاتك غالية
أما كلمة الشرف يجب ان تصدر من ذي خلق رفيع نبيل كي يؤخذ بها ..
• الصدق اساس الثقة.. في ناس كلامن طابو اخضر مابيحتاجو عقود.. قول وفعل عندي هكذا اصدقاء
• الثقة لاتأتي عبثا لانسان ما او لعمل مانقوم به ..
الثقة بالنفس اولا وهي تحيط الانسان من كل جوانبه بعد عمل مضني على نفسه ليكون ثقة عاليه بنفسه ليقدر ان يثق بالآخرين وهذا يتطلب الوعي الكافي للانسان كي يحاكم الاخر الذي يعطيه الثقة بموضوعية صادقة حتى يكون مرآة لوعية واسقاطه على الانسان الذي يسق به ليقوما بعمل ما معا وبثقة متكاملة بينهما
موضوع جداا جميل وله تشعبات كثيرة للوصول الى النتيجة الجميلة لكل ثقة نعطيها لانسان ما..
• أن يمتلك الإنسان ثقة بنفسه هذا يمنحه الإيجابية والوعي وحسن التصرف مع الآخرين ومنحها يتوقف على مصداقية الشخص أو المجتمع واثبات ذلك قولا وفعلا..
• واجمل ما باللغة فصل الخريف فيه يتجرد كل شيءمن العبثية وتسقط اﻻقنعة وتظهر الوجوه بوضوح ويبقى الواثقون والصادقون المتمسكون بقيمهم النبيلة وجزيل الشكر على اللوحة المختارة.....
•. ياسيدتي الثقة تربية تراكمية من الولادة وحتى النضج العالي وهي مفهوم رفيع لايحملها شخص عادي..فالثقة بالنفس تحتاج لقوة شخصية وتعبئة فكرية عامة وهي تشكل احدى مقومات ثقة الآخرين بالاضافة لعدد من المحطات والتجارب..اما الثقة الاقتصادية غالبا يحكمها القانون حاليا ولااظنها تدخل بموضوعك هذا حسب رؤيتي المتواضعة. والساذج هو الوحيد الذي ينظر لها بسذاجة ويكون غير سوي ايضا...
_
فعلا هي بناء تراكمي لا يخلق فجأة.....
وكما أسلفت من الناحية الاقتصادية لابد أن تأخذ طايعا قانونيا...
ولكن في مجتمعاتنا تتداخل القضايا ليختلط الحايل بالنابل
وكم من شخص يعتبرك فظا لو طلبت تثبيت شراكتكما بتوثيق قانوني
ترى هل ما تزال كلمة الشرف لها مفعول ...
• أسعد الله أوقاتكم...
كثيرا ما نخلط بين إرضاء الآخرين، وبين العلاقة القائمة على أسس ومبادئ إنسانية، ليس من شأنها مجرّد الاستمالة؛ لأن الاستمالة، كما تكون نابعة من مبدأ جامع وأساس أصيل؛ تكون ،كذلك، ناشئة من أغراض ضيّقة...
أظن ،وربما أكون مخطئا، أن الثقة هي ما يبنى على الأسس والمعايير الإنسانية النبيلة، ولهذا تجسّد الانسجام والتناسق، كما تقتضيه تلك الأسس، وعليه لن تكون مجزّأة، وإنما هي كلّ متكامل. لهذا لايمكننا اكتساب ثقة الآخرين، إلا من خلال المضيّ على منهج متوازن، على المستوى الفردي والاجتماعي
أقدّر هذه الفسحة الحوارية الراقية...
_
كل التقدير لمداخلتك القيمة اسناذنا الكريم وارجو ان يكون فيها ما يوسع آفاقنا لحياة افضل
حقيقة صديقي كأننا كمجتمع لانحسن الفصل بين ماهو حق وقانوني وما هو علاقات انسانية يعني من الشائع في مجتمعنا مصطلح كلمة شرف و ربما بتشدق بها من هو بعيد كل البعد عن الشرف فيقع البسطاء في الطامة ...
من الناحية الاقتصادية صديقي كيف يمكن ان تنشأ شراكة ما ومع مانعرف الآن من طرق الاحتيال الكثيرة على القانون ....
هل بالامكان ان تصبح المصداقية حالة شعبية ام نحتاج دوما لقانون صارم محايد ....
_ رباح خلف تارة نتكلّم فيما ماينبغي ان يكون، وتارة اخرى نتكلم فيما هو كائن. ومن الطبيعي ومن الحكمة ان يكون تعاملنا مع ماهو كائن بصورة تراعي المقتضيات وطبيعة العلاقات القائمة، فاذا كان في هذه الامور ما يستدعي الحذر والحيطة، فإن التعامل بعقلية الواثق مع الاطراف المؤثرة على الساحة، سيكون محض سذاجة، ولا يمكن ان يسمى ثقة. نعم، حذرنا يجب الا يقف عائقا امام الحرص ما امكن على الاسس التي تقوم عليها الثقة، كما أشرنا أعلاه، بل علينا العمل على التغيير للوصول، ولو تدريجا، الى نظم العلاقات الانسانية المتوازنة ما أمكن.
من هنا لا يمكننا التنكّر للارباك المرعب الذي تقوم عليه العلاقات، ولاسيما الاقتصادية منها، القائمة على اسس ليبرالية ذات نزوع مادي ، يقهر الانسان مع الزمن، ولا ننكر مدى تجذّر هذه العلاقات، الا ان لا يقف حائلا امام ارادة التغيير.
• هل ان قتلت الثقه بين طرفين ما ..يمكن اعادة إحيائها و بنائها ..؟؟
استاذنا الكريم والى اي درجة يمكننا ذلك ان كان الجواب نعم..
_.
الحقيقة، وهو ما يظهر من الواقع، ان هذا من الصعوبة بمكان... لكن الحل الامثل لدرء ضغط العامل النفسي الذي يعيق اعادة الثقة، يكمن في تعزيز الثقة الذاتية، وهذه بدورها تعتمد على قوة داخلية لا يمكن لها ان تنشأ من تعويل الانسان على الطرف واعتباره كل وجوده، لانه بذلك يتّكئ على وهم.
عند تعزيز الثقة الذاتية، تفتح باب التسامح والصفح، ما من شأنه فتح اجواء المراجعة والاعتبار، وبهذا يمكن للآخر الذي اخطأ ان يشعر بسوء ما فعله، وبهذا يمكن تجديد الثقة.
ونصف العلم لا أعلم. حياك الله
• رغم تسامحي الكبير جدا مع الأخرين حتى على حساب ذاتي ...
الا ان خيبة الأمل باحد اصدقائي نتيجة فشل محاولاتي المستميتة للتمسك بعلاقتي معه وعلى مدى عدة اشهر ... جعلت من الصعوبة بمكان ان استطيع فتح قلبي له حين حاول الرجوع بعد سنه ...
ربما لاني اكتشفت انه هوائي المزاج .. ربما لم يمنحني الشعور بأنه حاول جاهدا ..
ربما ....
لكن .. هي تجربة فريدة مرت معي بحياتي لن انساها
ومنحتني فائدة كبيرة في طريقة التعاطي مع الاخرين ..
• الثقة مفهوم إنساني داخلي ينبع من داخل الانسان ويعكسه على تصرفاته ولكن هذا السلوك يعتمد على الثقة بالنفس لنعكسه على ثقتنا بالآخرين من حولنا.... لابد من إقامة علاقة ومراقبة أفعالهم وسلوكهم اذا كانوا سيصبحون من دائرة الأصدقاء واكيد هناك خيبات بالبعض ولكن دقة الشخص باختيار الأصدقاء تأتي نتيجة خبرة على عكس العلاقة مع الزملاء المفروضين علينا مع ذلك لا بد من الدقة بالتعامل معهم ....العلاقات والاجتماعية والتي يسودها الثقة حصيلة صدق الطرفين مع الزمن ..اما العلاقات الاقتصادية لابد من الاعتماد على المختصين القانونين لتوثيق المعاملات لا بد من عقود تضمن حقوق الطرفين ....
• الحذر واجب دائما
• الثقة بنظري لا تتجزأ ابدا والثقة غير السذاجة الطيبة ينعتوها بالسذاجة ...والمشروع عزيزتي يلزمه يد واحدة وقلب قوي وثقة مطلقة لينجح المشروع أما غير ذلك فلم ينجح...
•
الثقةمستحيل أن تكون مطلقة
هناك أكثرمن أمتحان ولربما الأخيريكون الضربةالقاضيةالتي تقصم شعرةمعاوية
وكثيرمن الاحيان يكون القلب والعقل لهما الدورالأول...
• لا توجد ثقة بالمطلق وخاصة من الناحية العملية ولهذا تبرم العقود
_ اميل الى الجانب العملي في التعامل ولكن ألا تتهم احيانا بالتدقيق الزائد من قبل المقربين بسبب هذا الاتجاه
_ صحيح سيدتي ولكن في العمل والمشاريع العقود هي الطريق الصحيح والثقة تبقى للعلاقات الإنسانية والصداقات الشخصية ولاتوجد ثقة عمياء بالمطلق ولكن نضع كاهل ثقتنا لأبنائنا وأبائنا....
• رحم الله الثقه التي انعدمت او كادت تنعدم هذه الايام حديث رائع
• الثقة عملة صعبه تحتاج زمن طويل لاكتسابها هذه الايام
والصدق المتمم للثقه عملة نادرة ايضا ....
• مااجملها من كلمة الثقة ....
الثقة ...هذه الكلمة الصغيرة ...الكبيرة المعاني...قولا وفعلا ...
ارى فيها نسبية ..ولا أرى المطلق...الا لمن يستحق...وهنا النقطة.
لذاارى في نسبيتها ضرورة حتى..نحافظ على مسافة الأمان في كل شئ ..
دمت بالف خير وصحة ..
- مسافة الامان هذه قد تجعلنا نخسر بعض الفرص غلى الصعيد الاجتماعي او الاقتصادي ...
•. عادة يعامل الانسان الاخر بطباعه إلى أن يثبت الأخر العكس فإن كنت موضع ثقة ستعامل الآخرين بهذا المبدأ إلى أن يثبتوا بأنهم لايستحقون هذه الثقة ... يمكن تصنيف الثقة على انها عامل مبدأي فطري ولايمكن ان تعطى بالمطلق فالفطرة تحكمها عوامل البيئة والزمن وليست مغامرة ولامقامرة وإنما سلسلة اعمال تراكمية تعطيها اهميتها أو تلغي وجودها ...
الشرف له مقوم وحيد وهو الحفاظ على ثقة الأخرين بك لأنك تستحق مامنحوك اياه
• . أسئلة مهمة تحتاج إلى صفحات اذا أردنا التفصيل الدقيق والتحليل العميق لكل كلمة فيها. ساكتفي بالإجابة عن السؤال الثاني فقط (هل الثقة كل مطلق أم يمكن أن تكون مجزاة؟ )
الإطلاق في الأحكام يحتمل الخطأ لذلك نقول. النسبية أقرب إلى الصواب. أما الإجابة عن الشق الثاني من السؤال فا لثقة تتكامل بالتجربة. وتتأكد بالامتحان. وينبغي أن تكون متبادلة. مع الآخر. ومع الذات حين تصل تلك الذات إلى اكتشاف معالمها الداخلية. .
_ النسبية اقرب للصواب راي سديد وحكيم
دائما نشعر ببهجة مروركم الكريم استاذي وسمو معارفكم
دمتم في خير وعافية لاتحول ولاتزول..
_ انا مع هذا الرأي .. ..
• ثقة الانسان ..بنفسه تولد.القوة..والقوة..تولد الصدق..والصدق مع النفس ..ثم مع الاخرين..تولد.. التعامل.بثقةمع الاخرين...لكن لن ننجو من بعض الصدمات ..
• كلمة الشرف تعتبر طابو لمن هم جديرين بالثقة كل إنسان يتعامل مع الاخر حسب مافي داخله فالصادق بتعامل بثقة مع الآخرين حتى يثبت العكس وكل إنسان يفرض على الآخرين حسب تعامله وصدقه الثقة او عدم الثقة ...
• المواقف هي من تجعلنا نثق بالآخرين او لاء ..
بالنسبة للمشروع الاقتصادي قائم على الثقة بالأشخاص والمغامرة لان الضمانات لا تحمي كثيرا ..
• الثقة يمنحها اﻻنسان الصادق مع ذاته ومع الآخر وﻻيهم من هو هذا الآخر. وقد تعطيه الحياة درسا باﻻ يثق بأحد ومع ذلك يعود فيثق ﻻن في داخله من النقاء ما يعجز عن فهمه الكثير من البشر .وهو الذي يكون شريفا و كلمته ميثاق يعمل بها .قد يسخر منه الآخرون ويسمونه ساذجا أو أبلها ﻻنه لم يتعلم من أين تؤكل الكتف ولم يستطع ان يصل الى مستوى شطارتهم في النصب واﻻحتيال .فمن كان صادقا وشريفا ﻻيمكنه اﻻ أن يكون كذلك مهما يتعرض له من صفعات الزمن .
• الثقة يمنحها اﻻنسان الصادق مع ذاته ومع الآخر وﻻيهم من هو هذا الآخر. وقد تعطيه الحياة درسا باﻻ يثق بأحد ومع ذلك يعود فيثق ﻻن في داخله من النقاء ما يعجز عن فهمه الكثير من البشر .وهو الذي يكون شريفا و كلمته ميثاق يعمل بها .قد يسخر منه الآخرون ويسمونه ساذجا أو أبلها ﻻنه لم يتعلم من أين تؤكل الكتف ولم يستطع ان يصل الى مستوى شطارتهم في النصب واﻻحتيال .فمن كان صادقا وشريفا ﻻيمكنه اﻻ أن يكون كذلك مهما يتعرض له من صفعات الزمن .
• نعم الثقة مفهوم إنساني راق تمنح لمن يمتلك شرفا وكرامة(أي أخلاق جيدة وشهامة وصدق وأمانة)هؤلاء فقط يمكن أن نشاركهم على مبدأ الثقة
• الثقة بنظري متل دمعة العين
متى سقطت خلص انتهت لارجعة للثقة
•الثقة كاملة لاتتجزأ..أثق أولاأثق فالحب والكره نسبي فيمكن أن أحب بعض التصرفات لشخص وبنفس الوقت أكره بعض تصرفاته..وهذا أيضا
ينطبق على الكره..
• الناس نوعان ..ناس ثقة..وناس عكس ذلك...التجربة..والمعرفةالحقيقية..يمكننا الأعتماد عليها في أتخاذ أي قرار
• . كان والدي يتعامل مع التجار بكل انحاء سوريا بكلمة شرف يشتري ويبيع ولازالت كلمته هي معيار تعامله ولكن كيف ومتى يستخدمها فهذه تقديراته حسب خبرته مع هؤلاء الناس وتربينا على هذه المقوله راس مال الانسان هو كلمته ووعده وصدقه نعيب الزمان والعيب فينا.
انتهى


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء