التأثيرات الصحية للموسيقى
الموسيقى نغما وايقاعا تؤثر على ضربات القلب فالموسيقى الهادئة كمقام النهاوند والكرد ( la gamme mineur) تخفف من سرعة القلب و تخفض إرتفاع الضغط,الموسيقى الصاخبة تسرع القلب وتزيد من افراز الأدرينالين .
تساهم الموسيقا بتوسيع الشرايين مثل تمارين الاسترخاء وكذلك الضحك.
الإستماع للموسيقى التي يحبها الشخص يخلق حالة انفعالية إيجابية و يزيد من افراز الاندورفين هرمون السعادة مما يؤدي لتخفيف الألم وتحسين المزاج وكذلك تخفيف الشدة النفسية والقلق.
تساعد الموسيقى بعلاج مرض باركنسون بعض الايقاعات تحسن المشي وتناسق الحركات المضطربة في هذا المرض.
تحسن الموسيقى والغناء الذاكرة والتعلم والنطق,المعالجة بالموسيقى مفيدة في اعادة التأهيل بعد الحوادث الوعاءية الدماغية في إستعادة القدرة على النطق والكلام.ومعالجة الإكتئاب وحالات العزلة.
الموسيقى تساعد على النوم، الأم تغني لطفلها حتى ينام.
قبل تطور التخدير كانت الموسيقا تستخدم لتخفيف الألم والقلق أثناء العمل الجراحي وهي مفيدة كذلك للجراح لتخفيف الشدة النفسية والمحافظة على دقة الحركة .
الموسيقى أقدم من اللغة والكلام يعتقد بان الإنسان غنى قبل ان يتكلم ، أطباء الأذن يخبروننا بأن الاهتزازات الصوتية للموسيقى( بشكل اكثر من الكلام) تنقل عن طريق العصب السمعي إلى أجزاء متخلفة من الدماغ حيث تتداخل وظائف الذاكرة التوازن وتناسق الحركات.
تخيل الموسيقا يشغل نفس المناطق الدماغية كما الإستماع إليها، بتهوفين كان اصما ولكنه كان يدرك ويسمع الموسيقا التي يؤلفها .
اطباء العصبية يخبروننا من خلال دراساتهم بأن الاستماع للموسيقا يشغل نصف الدماغ الأيمن حيث إدراك النغم والطابع الصوتي، اما عند الموسيقيين فهي تشغل كذلك النصف الأيسر العقلاني من الدماغ حيث وظائف الرياضيات تحليل الصوت والإيقاع.
Le corps calleux الذي يصل بين نصفي
الدماغ اكثر تطورا عند الموسيقيين .
يفضل الإستماع للموسيقى مع casque للمحافظة على نقاوة الصوت وعزل الأصوات لجانبية.
الفلاسفة بلاتون وسقراط كانا مقتنعين بتأثير الموسيقا على الروح والجسد.
أخيرا الموسيقى تطمئن وتريح والمعالجة بالموسيقى تساعد في تحسين كثير من الأمراض خاصة اذا كان الشخص مقتنعا بذلك وهي مجال في طور التطور في الطب الحديث.
مصادر


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء