pregnancy

سهيل بدور




سهيل بدور


من مواليد 1957
شارك في عدد من المعارض الفردية (صالة عشتار، ومعهد غوته، في دمشق؛ والمجمع الثقافي في أبو ظبي)
العديد من المعارض الجماعية في أوروبا والشرق الأوسط. وأعماله منتقاة في وزارة الثقافة وبعض المجموعات الخاصة.

((من قرى النسيان وعوالم الهامش والهامشيين جاء التشكيلي السوري سهيل بدور أواسط السبعينات حاملا بؤسه ومزق روحه، يرسم ويغني وينحت ويكتب الشعر متحديا الفقر والأحزان.
وبعد خمس وعشرين عاما من الصبر والكد بدأ ينتصر في معركته على شظف العيش وتحقيق الذات،‏



وبدأ يلمع اسمه في الحياة التشكيلية السورية والعربية مع أعماله الخارجة من صخب الأسئلة ووطأ الانتظار، لكن الحزن رفيق دربه يسكبه أينما حلت يداه وظل ذلك الشخص العبثي بامتياز الذي يملك جرأة أخلاقية قلما نجدها عند غيره للاعتراف بحماقاته وخطاياه وجوانب نقصه دون مواربة» تهامة الجندي.‏

المرأة.. معان وتجليات‏

من يغوص في عالم الفنان التشكيلي والشاعر سهيل بدور يجد تعددا لافتا في موهبته وإبداعه، فهو يتنقل بين المنحوتة واللوحة والشعر يطوع في ذلك موهبته لتكون صوته الحي في رسالته ورؤيته للحياة، وينصب في ذلك المرأة لتكون الناطق الرسمي لمكنونات ذاته وبوحه فنراها في أشكال مختلفة تنطق بما يجول في وجدانه وروحه التي لا تعرف للاستقرار مكانا، فهو دائم التجوال حتى خبر في تجواله بين البلدان حوالي 40 بلدا عربية وأوروبية.‏

ومع ذلك يقول: «القرية هي عالمي الإبداعي الأول، هي البقعة التي كانت تضحك للشمس وتغني لكل شيء، وتغزل خيوطا بلون عبيرها المكتظ وهي قابعة على سفح جبل، إنها قريتي التي غادرتها بعد أن قدمت لي لقى طرية آتية من عالم بسيط هو الماء والتراب والشجر».‏

منح المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني شهادة الدكتوراه الفخرية للفنان التشكيلي السوري العالمي سهيل بدور في قاعة مكناس بفندق الشام تكريما لنتاجه التشكيلي والشعري وتقديرا لفنه وتجربته الغنية كسفير فني لبلده سورية التي غادرها منذ ثلاثين عاما ولكنها لم تغادره لحظة واحدة.

من عدة مصادر












شكرا لتعليقك