pregnancy

الاستاذ هاشم الشيخ ياسين








علم من سلمية


هاشم الشيخ ياسين، متقاعد من مهنة التعليم.. في منتداه الكائن على شارع حمص، جنوب كازية فرج، يجتمع نخبة من أهل العلم والمعرفة في سلمية، ويرتاد المنتدى ضيوف وباحثين عن خبايا تاريخية أو خفايا فلسفية يحتاجونها في دراستهم.

الأستاذ هاشم رجل علم وثقافة، وهو يملك مكتبة تعتبر من أكبر المكتبات الخاصة في سلمية، إن لم تكن أكبرها فعلاً، ومكتبته غنية جداً ومتنوعة بمحتواها، ومن النادر ألا تجد ضمن مصنفاتها أي كتاب لمؤلف من سلمية، فهو يهتم ويتابع بشغف كبير انتاج ادباء وشعراء ومؤلفين من سلمية، متواضع في طرح مخزونه العلمي،.

ومتواضع في علاقاته الاجتماعية، يحرص على توفير المراجع والمصادر لطلاب الجامعات والدراسات العليا، داعم أساسي للجمعيات الأهلية بسلمية، وصديق وداعم مادي ومعنوي لجمعية العاديات، وهو عضو شرف فيها، اهتماماته بالبيئة النظيفة والمحافظة عليها ونشر التوعية البيئية لا تقل أهمية عن ولعه بالكتاب والأدب، يعتني بالأشجار المزروعة أمام منتداه، ويرويها باستمرار(رغم ندرة المياه في سلمية) ينظف من حول الأشجار ما يلقيه البعض من قمامة، ويكتب لوحة تدعو للحفاظ على النظافة، معطاء وواع بيئياً وراقي في المشاركة والتعاون..

                                   
                                       غالب الميرغالب

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عمي الاستاذ هاشم ملتقى الفكر والثقافة والحوار والشطرنج.. الاختلاف لايفسد للود قضية هذا هو العنوان العريض لشخصه .. يعرف ذلك كل من حضر مجلسه ومضافته الرواقية المثالية .. وهذا اساس احترام الانسان للانسان .. ويمثل الجانب الاهم في بناء المجتمع الواعي .. هذا الجانب النادر في بلادنا .. هو ليس استاذا علّم اجيالا التاريخ وعبره .. بل مدرسة لتعليم فن الحوار.. فلافائدة من التصادم ,الحوار هو المنحى الخلاّق الوحيد لمجتمع أفضل .. ولذلك تجده يوجه السؤال ذاته لكل الموجودين في معرض الحديث عن كتاب او أطروحة وظاهرة اجتماعية مستجدة .. صغيرا وكبيرا .. استاذا وطبيبا ويقول رأيه هو ايضا دون سجال او مراء بما تمثله هذه الشخصيات من تيارات مختلفة فكريا إن يمينا او يسارا بتعدد وتغاير ايديولوجياتها و توجهاتها.. يأخذ دور المدير للحوار والعراب بفراسة وحضور جميل وراقي .. تجده احيانا يدلي بدلوه واحيانا أخرى يستعين باصدقائه على سبيل المشاركة واحيانا أخرى يقف بحزم ليفرض الحوار الهادف والبناء بطريقة رهيبة وكل شيء في موضعه جميل .. قامة كبيرة منقطعة النظير.. تتميز بالفرادة والندرة .. 
في سلميتنا يوجد عمي هاشم ونادي شطرنج .. في سلميتنا عمي هاشم ومركز ثقافي .. يعرف ذلك كل مثقفي سلمية ومديرية تربية حماه ونخب هذه المحافظة .. 

بقلم مرار نزار الشيخ ياسين 
شكرا لتعليقك