انتظار
..................
في احد الايام كنت جالساً في حديقة عامة اقرأ رواياتي المعتادة بالمكان المعتاد..
كنت اتفاجأ في كل يوم تأتي فتاة في ريعان شبابها بفستان زهري اللون وفي يدها باقة من الورود لم تكن متفتحة بشكل كامل وتنظر اليها.
كانت نظرتها في كل المرات نظرة غريبة لم اكن اعلم ما سر هذه النظرة وترافقها ابتسامة... ابتسامة فيها مايكفي من الحزن وما يكفي من الفرح كانت اغرب من النظرة نفسها.
وعيناها تلمعان لم اعلم مامصدر اللمعان.
اكانت الشمس المنعكسة بعينيها ام كانت دمعة.
واذ ببائع حلوى يجمع رزقه بنفس المكان كل يوم اقتربت منه وسألته ماسر هذه الفتاة مابهاا !!
فنظر لي وقال: هذه الفتاة تأتي كل يوم وبيدها ورود قد قطفتها من مكان قريب اعتاد حبيبها ان يقطفها لها ويلتقيان في هذا الوقت في هذا المكان وهي على هذه الحالة منذ سنين ياصديقي.
نظرت مستغرباً الى مكان جلوسها فلم أجدها ذهبت لهناك لأتأكد فلم اجد أحد فرجعت للبائع لم اجده ايضا.
لقد اختفى الجميع في هذه اللحظة ؟!
فذهبت إلى ضفة البحيرة القريبة من المكان.
ومددت يدي الى الماء فلم ارى انعكاس خيالهما!
مددت رأسي الى الماء..
فلم ارى سوى السماء الصافية.
لقد كنت انا المنتظر للقائها في ذلك الحين!!
ضرار صخر حيدر
اللوحة بريشة
ذو الفقار حيدر


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء