إسطورتا فلسطين ناجي العلي و غسان كنفاني
***********************************
بدأ ولع ناجي العلي بالرسم منذ كان صبيًا صغيرًا.. فقد عشق حصص الرسم في طفولته وشجعه معلمه “أبو ماهر اليماني” على الرسم، وما زالت كلماته عالقة في ذهن ناجي: “… ارسم.. لكن دائمًا عن الوطن”، وظل كذلك بالفعل ونقل رسمه من ورق الكراسات إلى جدران المخيمات ثم جدران السجون والزنزانات فيما بعد..
وأول ظهور لأعمال ناجي كرسام كاريكاتير معترف به كان على يد الصحفي “غسان كنفاني” حينما حضر إلى مخيم عين الحلوة، وشاهد لوحات ناجي فأخذها ونشرها في جريدة الحرية، وكانت أولى لوحاته عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد مصممة على التحرير، وفي مجلة “الحرية” العدد (88) تاريخ الإثنين 25 أيلول 1961 وتحت عنوان “ينتظر أن نأتي!” قدم غسان كنفاني ناجي العلي للإعلام.
ويقول ناجي العلي عن هذه الفترة: “المرحوم غسان كنفاني هو الذي اكتشفني وقدمني للإعلام، ففي إحدى زياراته الدورية لمخيم عين الحلوة وقع على ثلاثة رسوم لي وضعها تحت إبطه ومضى، وبعد فترة فوجئت بها منشورة في مجلة الحرية حيث كان يعمل في تلك الفترة؟
لم تصدق عيناي ما رأتا ولا كذلك قلبي الذي أخذ يتراقص فرحًا بهذا الإنجاز الكبير، شعرت بعد ذلك أن غسان كنفاني هو أب من نوع استثنائي خاص.. أب للإبداع يكتشفه ويقدمه ويشجعه على المضي في المغامرة”.
خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء