كيف أشجع حسّ الفكاهة لدى طفلي؟
قد تتفاجئين عندما تعرفين أن طفلك يولد ولديه حسّ الفكاهة، وقد يشكل أداة قوية في خلق الرابطة الوثيقة. عندما تضحكين مع طفلك، تُظهرين له أنك تفهمين أفكاره ومشاعره.
عندما يضحك طفلك، تتبادلان لحظات مكثّفة وممتعة جداً يرغب كلاكما في عيشها مراراً وتكراراً. مثلما يبكي طفلك كي يوقف شيئاً ما، فإنه يضحك كي يجعل الأشياء تستمر.
في الأسابيع القليلة الأولى، قد يصعب تقاسم اللحظات المضحكة مع طفلك. في هذه المرحلة، على الأرجح سيقضي جزءاً كبيراً من وقته في النوم أو الرضاعة. قد تشعرين أيضاً بالتعب أو سرعة التأثر في هذه الأسابيع الأولى.
مع ذلك، كلما زادت أوقات استيقاظ طفلك، كلما اصبح أكثر انفتاحاً على اللعب والمرح. قد يبدأ طفلك بالابتسام في الأسبوع السادس تقريباً، وقد تسمعين أول ضحكة له في حوالي عمر الأربعة أشهر.
يمكنك تشجيع حسّ الفكاهة لدى طفلك عن طريق ملاحظة وتكرار ما يجده مضحكاً. في حوالي عمر الثلاثة أشهر، قد يستمتع طفلك بالدغدغة الخفيفة والألعاب. إن ممارسة هذه الألعاب عدة مرات بشكل متتالٍ مع طفلك سيجعله يتوقع الدغدغة في نهاية اللعبة، ما يزيد استمتاعه بالأمر!
كلما كبر طفلك، كلما استمتع أيضاً بالدعابة البدنية الأخرى، مثل التعرض للاصطدام صعوداً ونزولاً على ركبتك، أو النفخ مع إصدار صوت على بطنه، أو قلبه رأساً على عقب. كما هو الحال دائماً، أبقي عينك على طفلك بحيث يمكنك التوقف عندما يكتفي.
في عمر الثمانية أشهر تقريباً، ستكون لعبة "الاستغماية أو الغميضة" من الألعاب المفضلة لدى طفلك. سيحب التكرار وتوقع ظهورك مع ضجة كبيرة. حاولي اللعب بعد وقت الاستحمام، وأخفي وجه طفلك أو وجهك بمنشفة. في وقت ما، حتى طفلك قد يبدأ باللعب معك!
إذا كنت لا تعتقدين أنك جيدة جداً في اللعب، فلا تدعي هذا الأمر يحبطك. فقط امنحي نفسك بعض الوقت مع طفلك وسرعان ما سيتمكن من إظهار روح الدعابة فيك.
كما هو الحال مع البالغين، يمتلك الأطفال أمزجة مختلفة. يضحك بعض الأطفال بسهولة شديدة في حين أن البعض الآخر يحتاج إلى مجهود أكثر قليلاً. إذا كان طفلك أكثر جدية قليلاً، فاحرصي على الاستمرار في مشاركة اللحظات المرحة معاً. يعزز ذلك الرابطة الوثيقة بينكما وسيجعل الضحك ثميناً أكثر عندما يتجاوب طفلك في نهاية المطاف.
منقول
خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء