"صوت يأتي من الزنزانة خلفي
.....................................................................................
“عمي أعطيني سيجارة”.. أطل في ظلمة الزنزانة فلا أرى أحداً، وأحسب نفسي للحظة بأني أهذي، فيأتي الصوت مرة أخرى أعلى وأكثر رجاء.. “عمي.. عمي أعطيني سيجارة”. أطل في الزنزانة مرة أخرى وأنادي الصوت..
“ولك وينك إنت”؟
“أنا هون تحت”..
أنظر من فتحة الباب السفلي المخصصة لإدخال الطعام وتقييد الأسرى، فأجد طفلاً لم يتجاوز عمره الثانية عشرة. طفل .. طفل يطلب سيجارة!!
احترت التصرف معه، هل أستجيب لطلبه وأمنحه سيجارة، أم أرفض ذلك وأنهاه عن التدخين كما يفعل الكبار خارج زمان السجون تجاه الصغار؟!"
#وليد_دقة
علما أنه قد أصدرت المحكمة المركزية في بئر السبع في 28أيار مايو / 2018 قرارا يقضي بإضافة سنتين إضافيتين ع حكم الأسير وليد دقة (58) عاما ابن مدينة باقة الغربية ، ويأتي هذا الحكم بإدعاء ضلوع الأسير دقة في قضية إدخال هواتف نقالة للأسرى السياسيين ، والتي دخل ع أثرها النائب السابق د. باسل غطاس إلى السجن لمدة عامين.
قالت زوجة الأسير وليد دقة ، سناء دقة إن القرار بمثابة صدمة بالنسبة لنا سيما و أننا ننتظر أن يعانق زوجي الحرية بعد 4 سنوات ، بعدما قضى 33 عاما داخل السجون الإسرائيلية ، ومع هذا القرار سينهي محكوميته في عام 2025.
وأضافت دقة بالقول " إن الأسير وليد دقة أقوى و أصلب منهم بدون شك، وهو يستمد ذلك من صمود شعبه و قضيته العادلة "
يشار إلى أن الأسير دقة معتقل منذ عام 1986 وقد صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد 37 عاما بعد أسر الجندي موشي تمام و قتله برفقة ابراهيم و رشدي ابو مخ و ابراهيم بيادسة ، وهي العملية التي شكلت طعنة في قلب التقديرات الإسرائيلية حول السيطرة التامة ع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة 48.
ويعاني منذ سنوات من اوضاع صحية غاية في الخطورة ، وهو في حالة متابعة طبية دائمة لوضعه الصحي.
من عدة مصادر

خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء