. عالياً جداً.
......................................................................................
........... عالياً جداً.........
......و بعيداً جداً.....
.... عن كل أولئك !!!!
الذين رصدوا النوق و الجمال !!!!!؟،.
........ لهذه الحرب ،
.... و رغم الخسارات تلو الخسارات "!!!"،.
...... مازال لنا مملكة واسعة"!!"!!،.
... تعلنها في كل حين زقزقات العصافير ........
....... في كل المساحات
......... بين كل هذا الجنون ""!؟،.
...... و هذه الرصاصات !! و كلّ تلك الشظايا ،
....... و مازالت هذه المملكة
........ تضج بالحياة "!؟،.
...... رغم سيل الدماء النازفة هنا و هناك "!؟،.
........ و رغم كل تلك الدموع و هذه الدماء "!؟،.
...... و الآلام مازالت مملكة الياسمين
تتضوع عطرا"!؟،.
........ رغم اتساع المساحات التي عرشت بها ورود شقائق النعمان "!؟،.
....... و في كل مرة كانت عرائش الياسمين!!!!"!،.
........ تفسح المكان لأخواتها "!؟،.
.... تفسح لأخواتها من شقائق النعمان "!؟،.
...... و تزودها بكثير من ضوع العطر "!؟،.
....... و كثير من الفرحة !!
....بلون الشقائق القاني "!؟،.
..... الذي طالما ذكرها بكل الورود الراحلة ،
......... وحدها الشقائق !!
..... شقائق النعمان
تنزف دما اكثر من ان تتضوع عطرا،
....... و لذلك كانت تعلم دوما ان عرائش الياسمين لن ترد لها طلبا ،
.......... كلتاهما تعلمان ان مساحة الوطن
..... تتسع لهما "!؟،.
.....و لكل العصافير و العنادل،
....... لكن مساحة الوطن
........... تضيق امام الورود السوداء
.... الآن
و في كل آن
Nader Mamdoeh Ismaïl Heidar

خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء