خمسون شمعة و دمعة --------------- تشي جيفارا
...........................................................................
.*** رجل : قليل مثله الرجال !
** إنه المناضل الصادق ” تشي جيفارا ” !
قف ، حييه ووفه التبجيلا !
أمضى زهرة عمره في الدفاع عن قضايا الشعوب المضطهدة و المسحوقة … استبان عدالة قضاياهم ، فتبناها دون تأويلات و لا إجراء حسابات… وقف يقاتل في سبيل المستضعفين في كل مكان و كيفما كان الزمان ، لم يسأل عن جنسهم و لا عن ديانتهم ، و ما فرق بين أرض و أرض ، لم يتقصد وراء ذلك نيل المناصب ، و لا الحصول على المال حقائبا …
فأي كانت التلة التي رفع و أثبت فوقها رايته ، و كيفما كانت ، من صخور صلبة أو من كثبان رمل واهية ( إشارة إلى كل الذين تناسوا شهامة ” مواقفه ” و أصروا فقط ، على الوقوف عند ” معتقده و ديانته ” )
أنني لم أر في هذه الأيام و في ما سبقها من أعوام ،
من دافع عن حرمة الأوطان و نافح عن كرامة الإنسان ، مثلما دافع و نافح …
فإلى الذين رفعوا زورا و بهتانا ” راية الإسلام “…
أقول : آن الأوان ليستحوا و يمسكوا عن الكلام ؟!
بقلم : محمد الناصر شيخاوي/ تونس

خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء