مقاربات الى المادية الجدلية .
نظرية المعرفية الحقيقية.
.....................................................................................
.
١_ الحقيقة المطلقة والحقيقة الجزئية:
عرفنا : إنه في تطور أفكارنا تظهر كل أنواع الأوهام
ولكن تظهر أيضا الحقيقة ..
فما هي الحقيقة إذن..؟؟؟
أن الحقيقة هي التوافق بين الافكار والواقع الموضوعي ..
٢_ إن حقيقة أي عبارة هي دائما جزئية تقريبية مؤقتة ،
فسيترتب على ذلك ان نكون على استعداد دائما لأن نصحح عباراتنا وندفعها في ضوء الخبرة الجديدة
لأن الاصرار على مواصلة تأكيدهافي شكلها القديم غير المعدل يعني أنها تتحول من الحقيقة الى أقرب إلى اللاواقعية في الظروف الجديدة:
ومن هنا ينبغي أن نعترف بأن آراء يجب تعديلها أو تعديل تناولها إن كانت من الثوابت
وكانت في عصرها تمثل اسهاما هاما لانها ربما كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن بها لحقائق معينة أن تجد تعبيرا أول عنها ..
لكن هذا لايعني أن نستخدمها في حاضرنا اليوم بنفس طريقة التناول وفي ظروفنا الحالية وحين يمكن التعبير عن حقائق
٣_ هل الحقيقة نسبية؟
إننا نجد في كل موضوع قدرا من الحقيقة وليس الحقيقة المطلقة ويتوقف مقدار الحقيقةالذي نستطيع بلوغه عن اي شيء هوالوسائل المتاحة في ذلك الوقت لأكتشاف الحقيقة والتعبير عنها .
لأن الحقيقة دائما تتناسب مع الوسائل المعينة التي توصلنا إليها بها ، من خبرتنا الذاتية بها والعمليات التي توصلنا بها الى معرفتها .
لقد تساءل لينين :
( هل توجد حقيقة موضوعية؟؟) وأوضح في مسألتين دون الخلط بينهما:
١_ هل هناك حقيقة موضوعية ، أي هل يمكن للأفكار الإنسانية أن يكون لها مضمون لا يتوقف على ذات لا يتوقف على كائن إنساني أو على الإنسانية؟؟
والجواب ( نعم) يمكن ان يكون للأفكار والإنسانية حقيقة موضوعية ولها بالفعل مضمون لايتوقف على أناس معينين أو على الإنسانية عموما لأن هذه الأفكار تصور الواقع الموضوعي الذي يوجد مستقلا عن أفكار أي شخص .
٢_ وإذا كان الأمر كذلك فهل يمكن للأفكار الإنسانية التي تعبر عن الحقيقة الموضوعية أن تعبر عنها كلها في وقت واحد ككل بصورة غير مشروطة مطلقة ، أم تعبر عنها فحسب بصورة تقريبية نسبية؟؟
الجواب: إن هذه الأفكار لاتصور الواقع الموضوعي قي كليته ، وبأمانة كاملة وإنما بصورة تقريبية وبما يناسب مع الطرق التي أمكن للناس أن يكشفوا فيها الحقيقة وليعبروا عنها:
وعلى هذا فإن علينا دائما أن نتعامل مع كلا جانبين العلاقة الذات والموضوع معا.
يتبع الجزء ثاني ..
ملخص بقلمي
مجدولين أبو حلاوة..

خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء