pregnancy

مقاربات الى المادية الجدلية..








مقاربات الى المادية الجدلية ..
نظرية المعرفية الحقيقية.
..............................................................................
اتساع المعرفة وعدم اكتمالها ونقدها..
في القديم اعتقد الفلاسفة ان هدف المعرفة هو بلوغ نسق كامل شامل يشمل معرفة كل ماهو موجود واعتقد قلة منهم انهم انفسهم قد بلغوا الهدف ،
_وإن المعرفة الانسانية لافي مجموعها ولا في مختلف أقسامها لاتستطيع ابدا ان تكون مكتملة شاملة والحق ان هذا واضح عندما تأخذ في أعتبارنا ان معرفتنا كلها تنبعث من الممارسة ونختبر فيها
  وإنها مستمدة من ادراكاتنا الحسية التي نكسبها في النشاط العملي
 وعلى هذا كان الفلاسفة يعتمدون على  معرفتهم الكاملة.
_إن المعرفة تتسع دائما ومن هنا فأنها دائما غير كاملة وهناك جانبان الإتساع وعدم الاكتمال للمعرفة 
١_ الجانب الاول ( كمي)
 فدائما هناك معرفة جديدة تضاف باستمرار الى المعرفة القديمة .
٢_ الجانب الثاني ( كيفي) 
فحين تعرف المزيد فإن إضافة هذا المزيد الى ماكنا نعرفه من قبل لايترك ما كنا نعرفه دون أن يتأثر .
بل بالعكس ان معرفة اشياء جديدة ومعرفة المزيد عن الأشياء القديمة
 تلقي ضوءا جديدا : 
إذ يمكن أن نجد معاني جديدة ودلالات جديدة فيما سبق ان ارساه في المعرفة
 وفي الوقت نفسه سنجد في ضوء المعرفة الجديدة ان بعض المعاني المستمدة من المعرفة القديمة كانت خاطئة ..
الأخلاق :
 إن كثيرا من الفلاسفة لاحظ ان الأخلاق تعبير عن الحرية وإن الحياة الأخلاقية لاتعني شيئا إلا بقدر مايتعرف الناس بحرية وان هؤلاء لم يلاحظ إن الحرية شيء يتطور إجتماعيا على أساس نشاط طبقات محددة
 وإن نفس الشيء ينطبق على الأخلاق ، فليست الأخلاق الإنسانية تعبيرا عن قانون أخلاقي خارجي مااصدرته السماء وتكشف بشكل ما للبشرية ،
ولا هي كما تصور كأي ( أمر قاطع ) كامن في الإرادة الإنسانية لكنها نتاج طبيعي لتنظيم الإنسان الإجتماعي .
_هناك أخلاق طبيعية وأخلاق إنسانية
 إنها تقوم على الأصلاح والتربية وهي من كل النواحي رحمية
 إنسانية تقيم قبل كل شيء التطور الحر للفرد الإنساني وسعادته .
وإذا كان علينا أن نعارض الفلسفة التي تقول إن الأخلاق تصدر عن السماء 
فأن علينا أن نعارض فلسفة لاتقل عنها انتشارا اليوم في دوائر البرجوازية 
وتقول ان احكام الخير والشر لاتعدو أن تكون تعبيرا عن مواقف عاطفية ولا يمكن أن يكون لها أساس في الواقع 
فلو ان الإشتراكيين سئلوا لماذا نقول هذا خير وذاك شر فانهم يجيبون دون ان يلقوا المواعظ ولن يهزوا أكتافهم في استخفاف 
فالأخلاق تقوم على تقدير الظروف الواقعية والأحتياجات الواقعية لنضال البشرية الفعلي من أجل الحرية..
الجزء الثاني والأخير ملخص 
..بقلمي..
مجدولين أبو حلاوة
شكرا لتعليقك