التعويضات_ فريضة_ شرعية _وضرورة _حضارية
......................................................................................
إن البشرية جمعاء تعيش في حالة طوارئ يجب الإسراع في إسعافها وإنقاذها وهذا يحتم علينا رفع مستوانا الحضاري والثقافي والعلمي والتقني لكي نحسن التفكير ونجيد التدبير ونقوي
مناعتنا بحيث نحرر أنفسنا من التخلف وأرضنا من الاحتلال متبعين أسلوب
البناء الذاتي الشامل ومستفيدين من كل تجارب وإيجابيات الشعوب...
ومتبعين آليات التعارف الدولي والتعاون السلمي بين الأمم بحيث ننشر
المحبة والخير والمعاملة بالأحسن عالمياً، ولكن لكي يتم إزالة الأحقاد
ورفع الظلم التاريخي والواقعي على الشعوب يجب مطالبة الدول الغربية
الأوروبية والأمريكية الاستعمارية السابقة والحالية وأذنابهم.. بتحسين صورتها الكلامية
والفعلية بواسطة دفع التعويضات كاملة المادية والمالية والعمرانية والاقتصادية والمعنوية ..بحيث يقدم الغرب براءة ذمته بشكل عملي وصريح أمام الشعوب والأجيال فلا يكفي الاعتذار كلاماً لأن استخرابه وإرهابه واستعماره وكوارثه وفوضاه للبلدان لم يكن كلاماً وإنما كان تدميراً منظماً ونهباً مبرمجاً وتهميشاً مقصوداً وتخريباً واسعاً وتلويثاً واضحاً وفساداً عميقاً..
للتوسع :
التعويضات.. فريضة شرعية وضرورة حضارية، د.ناصر محي الدين ملوحي , ط1, دار الغسق للنشر، سلمية- سوريا، 1427هـ/ 2006م. قياس 17 × 24، عدد الصفحات133

خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء