هلوسات عتيقه
.....................................................................................
كم تمنيت المرور على وديان شوقي رغم سيول جائحات من الغربة الماطرة وبرق الآه تصدح في دمي، ما كان ذنبي أن توضأت بندى الحنين على مشارف الصبا ولا صلاة متيم بزواريب حيرته العتيقة يلهث حافيا ظاناً أن العبور الى الضفاف غفارة للذنوب وان التيمم بتراب الأحبة مدخل لعفوٍ تمناه طويلا---
كم تمنيت ان يذوب الشمع قبل ميلادنا لنشعل من رسائلنا القديمة بعضها ونحتفل بأحرف خططنا بعضها على جدار الزمن وأبى القلب إلا أن تكون له شهادة الميلاد يبرزها كجواز سفر بترحالنا عبر حدود الآه الفاصله بين قلوبنا البعيدة القريبة تبرق شياطين الشعر على بواباتها وتهطل الاحرف على مياسمها تستحضر برعما كان يوما عنوان القصيده:
-11/12/2018
محمد قاسم أبو ثائر

خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء