ماذا كان لون الحياة !؟
......................................................................................
ماذا كان لون الحياة !؟
... اذا ما لوَّنت حياته ألوان رايات الوطن ،
.... و ما هذه الحيرة التي اعترته
في ذكراها ميسلون
حَتَّىٰ انَّه نسي التاريخ الدقيق للمناسبة .
........ و هل حقَّاً وقعت يوم ذاك ميسلون
و من هذه العروس التي زفَّت
لكأنَّها اختارت ميسلون عرساً لها
قال لنا التاريخ ان يوسف العظمة ،
ذلك الوزير الوسيم قد ترك ابنة واحدة
أيعقل ان ذلك الضابط العثماني
ما أنجب غيرها
ثم أتت فرنسا......
....... و قالت ان الإجهاض جريمة
هل اسم العروس نور الكمال
و هل الوطن
ذلك الطفل الجميل
كان هو العريس .
يا خفافيش الليل البهيم
ما رجمت مريم المجدلية ،
فمن تجرأ علىٰ رجم العذارىٰ
وطني يا أَيُّها الطفل!
....الذي ما بلغ الفطام
هل انت عريس النور حقَّا
اذاً زفَّت الى امِّها الفيروز البشارة .
.....مبروك يا ابنة عمّ
و مبروك يا ابن عمّ ،
أخبراه مَتَىٰ كانت عودة العروس
فمن عادتهن العذارىٰ
ان يعدن الى الأهل بعد العرس.
.........أخبراه !
مَتَىٰ تكون الزيارة ......
د.نادر ممدوح حيدر

خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء