(ما الشِّعرُ؟)
سألتُها: أوضِحي! ما الشّـــــعرُ يا امرأةً
هذا الزَّمانَ, ولا تخْــــــشي مِنَ الوَدَقِ
ما الشِّـعر؟ قالت: شَذى سُورٍ مررتَ بهِ
مـــــنْ ياسَــمِينٍ رَماهُ القلبُ في الطُّـرقِ
وضِـحكةٌ في جَبينِ الشَّــــــمْسِ يُرسِلُها
ثَغــرٌ يشــــــعُّ بأنسَــــامٍ منَ الحبَــــــقِ
ولوعةٌ لفــــــراقِ الخِـــلِّ أشْــــــــعَلَها
عشقٌ يفيضُ بسِــــحرِ الصَّدرِ والعُنُقِ
فقلتُ: هاتي امنَحـيني جَمْــرَ قافيــــةٍ
وَعَمّديني بِنـارِ العِشْــقِ واحْتَـــرقي
الشاعر فائق موسى


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء