قضايا اجتماعية
.......................................................................................
تضاربت الاراء حول عيد المراة العالمي.على صفحات هذا التواصل... معظمهم عارض العيد ..
هبوا خائفين ان يكون عيد المرأة هو صرخة قوية في وجه ذكوريتهم.. وتساءلوا بسخرية لماذا العيدهذا!! نسوا او تناسوا اننا عندما نتحدث عن المرأة. وعن اهمية وعيها وثقافتها ان الهدف هو الاسرة والمجتمع ..عدديا المرأة تشكل نصفه او اكثر قليلا لكن عمليا هي الاهم في بناء الاسرة..لا احب المبالغة بدورها كثيرا حتى لا اعفي الرجل من مسؤلياته...لكن الحقيقةهي الاهم..وهي المربي الاول..والمعلم الاول .
البيوت التي تديرها إمراة واعية وفاهمة. ويوفر لها الزوج متسعا من الحرية بالعمل. والثقة بالنفس تجعل البيت واحة جميلة..يتفيئ ظلها الجميع... والعكس صحيح...
ان وقوع ظلم على احد طرفي المعادلة الاسرية يشكل خللا ببناء الاسرة.. يؤدي الى انهيار مؤسسة الزواج.. او الاستمرار. بظروف غير سليمة... وفي الحالتين الجميع يدفع الثمن...
ولا شك ان المراة هي المظلومة بمعظم الاحيان ..وعندما نطالب بانصافها نكون اكثر حرصا على الاسرة وليس لاجلها فقط ... وحقوق المراة كانسانة دين على المؤسسات الاهلية والحكومية اكثر منه دين على الرجل سواء ..زوج ..او اب.. او اخ .. قد يكون هو المنفذ . لانه محكوم بالاعراف الحاكة لمجتمعه ولا يملك المعرفة والارادة للخروج منها
لكن الحق يؤخذ ولا يعطى. ..فانتبهن يانساءالعالم وخاصة العربي . لن تنلن حقكن الا بسلاح واحد لا بديل عنه وهو العلم والمعرفة .. عندما تتسلح المراة بالعلم والمعرفة لذاتها اولا كانسانة.. ستفرض نفسها على الاخرين بقوة المنطق.. اما ان قبلت ان تعيش على هامش الحياة وتكون لعبة بيد بيوتات الازياء والتجميل ..او بيد عمامات التكفير والتجهيل .. ستبقى مسلوبة التفكير والتدبير...
تحية من القلب و بلا حدود. للنساء العربيات اللواتي تحملن مالا تحمله الجبال في السنين الماضية. في معظم الدول العربية. ..وخاصة فلسطين وسورية واليمن. وليبيا وقبلها بالعراق...
وتحية من القلب لكل رجل احتفل معنا. بالعيد هذا ..وعيا منه بحقوق المرأة كانسانة كاملة بذاتها...
أ.مفيدة مصطفى


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء