ذات لقاء
......................................................................................
ألاتذكّر أيدينا بذات لقا
رَعَشتَ كفي ونبضيَّ كنت مخترقا
وفاض وجدك أنسام بها وسنٌ
كمثلما نرجسٍ للعطر قد سرقا
يستلّ من رمشك المشتاق أثمده
ومرودي هام إذا مامر بالحدقا
وقد تورّد في خديَّ نفخ هوى
ومن نداك هما في خافقي وسقى
أتغمض العين هل تغفو وأنت بها
وكيف يغفو معنّى تاه بل عشقا
آليت أنبيك أشواقي وأمنيتي
لأنت للروح نبض القلب مُعتَنقا
سريت يوما بأحلامي وجلتَ بها
فعرّج الوجد نحو الطيف وانطلقا
أنت الذي منك جرحي والدواء له
جرحت روحي وانت الجرح من رتقا
ومنك أشرعتي إن أبحرت سفني
فكيف أخشى إذا واكبتني غرقا
تهمي رهاماً على روحي كبرد صَبا
والقلب يحضنه من غيثك الودقا
كنتم وكنا وما للعمر منعطفٌ
ألا هواك فأنت الروح من عتقا
تختال في القلب مسكوناً بأوردتي
كمثلما قمرٌ إذ داهم الغسقا
بقلمي.
أميره صليبه

خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء