ولادة [ محمود درويش ] .. ( 13 ) مارس / آذار ( 1941 )
......................................................................................
محمود_درويش ( 13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008 )، أحد أهم الشعراء_الفلسطينيين و العرب الذين ارتبط اسمهم بشعر_الثورة و الوطن.
يعتبر درويش أحد « أبرز من ساهم بتطوير الشعر_العربي_الحديث وإدخال الرمزية فيه ».
- في شعر درويش يمتزج "الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى". قام بكتابة وثيقة { إعلان الاستقلال الفلسطيني } التي تم إعلانها في "الجزائر" .
اُعتُقِل محمود درويش من قبل السلطات_الإسرائيلية مرارًا بدأ من العام (1961 ) بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام ( 1972 ) حيث توجه إلى للاتحاد_السوفييتي للدراسة، وانتقل بعدها لاجئًا_إلى_القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة_التحرير_الفلسطينية، ثم لبنان حيث عمل في ( مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ) علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إحتجاجًا على اتفاقية_أوسلو. كما أسس مجلة_الكرمل_الثقافية .
شغل منصب رئيس رابطة_الكتاب و
الصحفيين_الفلسطينيين وحرر "مجلة الكرمل". كانت "إقامته في باريس" قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه.
- وفي فترة وجوده هناك قدم بعض [ أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود ] اقتراحًا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.
في الفترة الممتدة من سنة ( 1973 ) إلى سنة ( 1982 ) عاش في بيروت وعمل "رئيسًا لتحرير مجلة شؤون فلسطينية" وأصبح "مديرًا لمركز أبحاث منظمة التحرير الفلسطينية" قبل أن يؤسس مجلة الكرمل سنة ( 1981 ).
بحلول سنة ( 1977 ) « بيع من دواوينه العربية أكثر من مليون نسخة », لكن "الحرب الأهلية اللبنانية" كانت مندلعة بين سنة ( 1975) وسنة ( 1991 )، فترك بيروت سنة ( 1982 ) بعد أن غزا الجيش الإسرائيلي بقيادة ارئيل_شارون لبنان وحاصر العاصمة بيروت لشهرين وطرد منظمة التحرير الفلسطينية منها.
أصبح درويش "منفيًا تائهًا"،منتقلًا من "سوريا وقبرص والقاهرة وتونس إلى باريس".
توفي في { الولايات المتحدة الأمريكية } يوم السبت ( 9 ) أغسطس ( 2008 ) بعد إجراءه لعملية "القلب المفتوح" في "مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس"، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء في مستشفى "ميموريـال هيرمان" ( بالإنجليزية : Memorial Hermann Hospital ) - [ نزع أجهزة الإنعاش بناءً على توصيته ]. .
وقد وري جثمانه الثرى في ( 13) أغسطس في مدينة رام_الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في ( قصر رام الله الثقافي ).
وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته "قصر_محمود_درويش_للثقافة".
منقول


خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء