pregnancy

عن اليهود و تزعمهم للفساد_الأخلاقي .. التطبيق التام لـ بروتوكولات_الماسونية




عن اليهود و تزعمهم للفساد_الأخلاقي ..

التطبيق التام لـ بروتوكولات_الماسونية
.................................................................................... ..

إن السّياج الذي يحمي الأمم من الانحلال و الدمار هو سياج العقيدة و السياج الخلقي المنبثق منها و لا تخلو أمة من عقائد تحيط أفرادها بنوع من التنظيم، تتوجه فيها مشاعرها إلى مقدسات تقدسها، وتنبثق منها أخلاق يلتزم بها الأفراد لتوحيد صلاتهم وصون بعضهم  بعض في الأعراض والدماء والأموال، والعقائد المنزلة على أنبياء الله ورسله على رأس هذه العقائد. وكلهم قد جاءت بعقيدة التوحيد. ومن هذه العقائد انبثقت الأخلاق الربانية من الصدق والكرم  والإيثار والوفاء بالعهد والتواضع.... لاثبات الاخلاص لله الواحد
ومنذ ان أدرك اليهود هذه الحقيقة في الأمم الإنسانية بالفطرة التي خلقت عليها ركزوا جهودهم ومكرهم في تدمير هذا السياج بشتى الوسائل والأساليب، ليس للسيطرة على القطعان البشرية وتوجيهها وقيادتها عن طريق شهوتي الفرج والبطن، بل استغلال ذلك في سبيل استنزاف طاقات هذه الشعوب ومد خزائن  المال بالذهب، و قد اتبعوا في ذلك الوسائل التالية:

 1 -
 السيطرة على وسائل الإعلام وتوجيهها توجيهاً إباحياً إلحادياً ، لإثارة الغرائز البهيمية من خلال الصحافة اليومية والأسبوعية والسينما والتلفاز والإعلانات التجارية.

 2 - 
السيطرة على أنشطة المؤسسات الشبابية ، من النوادي والاتحادات الشبابية ووزارات الشباب والرياضة، وتوجيهها توجيهاً عبثياً لاهياً بعيداً عن توجهات الأمة وأهدافها وتفريغها من محتوياتها الجهادية والتربوية.

 3 -
 السيطرة في كثير من بلدان العالم على المؤسسات التعليمية بواسطة عملائهم و إبعاد التعليم عن العقائد الدينية، ناهيك عن السيطرة على المؤسسات الثقافية العالمية كاليونسكو.

 4 - 
تبني مدارس اجتماعية ونفسية، وتوجيهها حسب مخططاتها و نشر دراساتها تحت شعار البحث العلمي الموضوعي، كالمدارس التي برزت في أوروبا في القرن الثامن عشر والتاسع عشر، كمدرسة فرويد، والمدرسة الوجودية بزعامة سارتر... إلخ.
مما جعلتها تسود مناطق شاسعة في العالم وتوجه أجيالاً من الناس لا تربطهم بأمتهم أية روابط عقدية أو قومية، بل وكان لها التأثير السيء على روابط الأسرة ودورها في الترابط الاجتماعي.
 5 - 
تبني تجارة الرقيق الأبيض وفتح دور الدعارة، وحمل كثير من دول العالم على سنّ قوانين بحمايتها وتنظيمها والدفاع عنها، ووصل الأمر برواد هذه الدور ومنسوبيها أن تشكل نقابات وجمعيات للدفاع عن مكانتهم الاجتماعية، بل أصدرت كثير من الدول أنظمة وقوانين بالسماح للشواذ بممارسة شذوذهم وإعادة الاعتبار الاجتماعي إليهم.

و بعد أن نجح اليهود في ذلك كله وحطموا الحواجز التي كانت تحمي الأخلاق والأسرة من الضياع والذوبان، وصار كثير من الأمور التي كان ينظر إليها المجتمع بازدراء صارت أموراً مألوفة فالزنا والعري وخروج المرأة مع من تشاء ومتى تشاء من غير أن يكون للأب والأخ والزوج الحق في الاعتراض عليها بنص القانون.
كانت بقية من الأخلاق تمنع من ممارسة الزنا من المحارم، والسعي الحثيث الآن لإزالة هذه البقية الباقية، فالحملة قائمة الآن في أوروبا وأمريكا وغيرها من دول العالم لتبني الإباحية المطلقة ومنطلقاتهم في ذلك منطلقات تلمودية التي تنسب الزنا إلى أنبياء الله بالمحارم.
والمتتبع لمجريات الأمور ينظر أن بروتوكولات حكماء صهيون المستمدة من التلمود قد بدأت بالتدمير خطوة خطوة، فتدمير الروابط الدينية لدى الأجيال أدى إلى إضعاف المقومات الأخلاقية وبالتالي إلى انهيار السياج الواقي للروابط الاجتماعية، ليصبح الناس قطعاناً من البهائم تساق إلى حيث يريد الجلادون استغلالهم أو تسخيرهم أو حتى تدميرهم والقضاء عليهم.
.
و لا غالب إلا اللّه ..

منقول


.
شكرا لتعليقك